فضائل سور القرآن كما حققها العلامة الشيخ الألباني رحمه الله.

فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني -رحمه  الله-: 
نشرًا للسنة وقمعًا للبدعة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سنّ في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء)، “رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع”.

انتشر في الآونة الأخيرة كتب ونشرات تحتوي على أحاديث ضعيفة وموضوعة لفضائل بعض سور القرآن الكريم؛ لذا كان من الواجب تنبيه المسلمين على ما في هذه المطبوعات من أباطيل، وتوجيههم لبعض الأحاديث الصحيحة التي حققها شيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني؛ وذلك نشرًا للسنة وقمعًا للبدعة، والله من وراء القصد.

سورة الفاتحة:
أ- من الأحاديث الصحيحة التي وردت فضل سورة الفاتحة:
1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضًا من فوقه فرفع رأسه فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملكفقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك؛ فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) “رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1456”.
2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته) “متفق عليه”.
3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين، قال الله: حمدني عبدي. فإذا قال: (الرحمن الرحيم)، قال: أثنى علي عبدي. فإذا قال: (مالك يوم الدين)، قال مجدني عبدي. وإذا قال: (إياك نعبد وإياك نستعين)، قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل) “رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1455”.
4) عن أبي سعيد الخدري قال: (كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق  فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنًا فلما رجع قلنا له أكنت  تحسن رقية أو كنت ترقي قال: لا ما رقيت إلا  بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: (وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم) “رواه البخاري”.
ب- بعض الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل سورة الفاتحة:
1) (فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات) “ضعيف جدًا”، “سلسلة الأحاديث الضعيفة 3996”.
2) (فاتحة الكتاب شفاء من السم) ضعيف “سلسلة الأحاديث الضعيفة 3997”.
3) (إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب،و (قل هو الله أحد)؛ فقد أمنت من كل شيء إلا الموت) “ضعيف” ، “الترغيب والترهيب 347”.
4) (فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس وجن) “ضعيف” “ضعيف الجامع الصغير 3952”.
5) (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) “ضعيف” ،”ضعيف الجامع الصغير 3951″.
6) (فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن) “ضعيف” ،”ضعيف الجامع الصغير 3949″.
هام جدًا:
لم أضع الأحاديث الضعيفة لكي يؤخذ بها، وإنما وضعتها لكي يعلم الناس أنها ضعيفة!
سورة البقرة:
أ- الأحاديث الصحيحة:
1) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) “رواه مسلم”.
2) عن أبي مسعود  رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم :(من قرأ بالآيتين من  آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) “رواه البخاري”.
3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت) ، (رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 6464).
4) عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان) “رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير 1799”.
ب- بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي وردت في فضل سورة البقرة:
1) (آيتان هما قرآن، وهما يشفعان، وهما مما يحبهما الله، الآيتان في آخر سورة البقرة) “ضعيف” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 154”.
2) (من قرأ سورة البقرة؛ توج بتاج في الجنة) “موضوع” ،”سلسلة الأحاديث الضعيفة 4633″.
3) (إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن، سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخله الشيطان ثلاث ليال، ومن قرأها في بيته نهارًا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام).
سورة آل عمران:
أ- الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل آل عمران:
– عن أبو أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران  فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف  تحاجان  عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) “رواه مسل” ، “السلسلة الصحيحة”.
ب- الأحاديث الضعيفة التي وردت في آل عمران:
1) (من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى الله عليه وملائكته حتى تجب الشمس) “موضوع”، “سلسلة الأحاديث الضعيفة 415”.
2) (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء) إلى آخره ) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 2772”.
3) (الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) ، (آل عمران: 31) “سلسلة الأحاديث الضعيفة”.
4) (من قرأ آخر آل عمران في ليلة؛ كتب له قيام ليلة) “ضعيف”، “ضعيف مشكاة المصابيح 2112”.
5) (من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة؛ صلت عليه الملائكة إلى الليل) “ضعيف”، “ضعيف مشكاة المصابيح 2113”.
6) “ما من رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها: (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وإليه يرجعون) آل عمران: 83؛ إلا وقفت لإذن الله تعالى” ، “ضعيف”، “ضعيف الكلم الطيب 177”.
7) (ما خيب الله تعالى عبدًا قام في جوف الليل، فافتتح سورة البقرة وآل عمران ونعم كنز المرء البقرة وآل عمران) “ضعيف الجامع الصغير 5063”.
سورة هود:
أ- الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة هود:
1) قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت قال: (شيبتني “هود” و”الواقعة” و”المرسلات” و”عم يتساءلون” و”إذا الشمس كورت”) “رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع 3723”.
2) وقال عليه الصلاة والسلام: (شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب) “صحيح الجامع الصغير 3721”.
3) وقال صلى الله عليه وسلم: (شيبتني هود وأخواتها من المفلص) “صحيح الجامع الصغير 3722”.
4) وقال عليه الصلاة والسلام: (قد شيبتي هود وأخواتها) “صحيح الشمائل المحمدية 35”.
ب- الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة هود:
1) (شيبتني هود وأخواتها، وما فعل بالأمم قبلي) “ضعيف الجامع الصغير 3421”.
2) (اقرؤوا سورة هود يوم الجمعة)  “ضعيف الجامع الصغير 1070”.
3) (شيبتني هود وأخواتها، الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) “ضعيف الجامع الصغير 3419”.
4) (شيبتني سورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل) “ضعيف الجامع الصغير 3418”.
5) (شيبتني هود وأخواتها: ذكر يوم القيامة، وقصص الأمم) “ضعيف الجامع الصغير 3420”.
سورة الإسراء:
أ- الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة الإسراء:
1) قالت عائشة رضي الله عنها: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ “الزمر” و”بني إسرائيل” أي سورة الإسراء) ، “رواه الترمذي وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 641”.
2) عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: (كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية) “رواه الترمذي وصححه الألباني 2712″، المسبحات: هي السور التي تفتتح بقوله تعالى: (سبح) أو (يسبح)، وهن سور الإسراء، والحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن، والأعلى.
سورة الكهف:
أ- الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة الكهف:
1) عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال) وفي رواية (من آخر سورة الكهف) “رواه مسلم”.
2) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدَّجال) “صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 582”.
3) وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة، من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق، ثم جعل في طابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة) “صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 2651”.
4) وقال عليه الصلاة والسلام: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) “صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 736”.
4) وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) “صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 736”.
ب- الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الكهف:
1) (ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء والأرض؟ ولقارئها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام، قالوا: بلى قال: سورة الكهف)، “ضعيف جدًا” “ضعيف الجامع الصغير 2160”.
2) (سورة الكهف تدعى في التوراة: الحائلة؛ تحول بين قارئها وبين النار) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 3259”.
3) (من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف؛ عصم من فتنة الدجال) “ضعيف مشكاة المصابيح 2088”.
سورة الفتح:
الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة الفتح:
– عَنْ أَنَسٍ  أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ  صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  مَرْجِعَهُ مِنْ  الْحُدَيْبِيَةِ  وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسَاكِنِهِمْ وَنَحَرُوا  الْهَدْيَ  بِالْحُدَيْبِيَةِ  (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) إِلَى قَوْلِهِ (صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا) قَالَ صلى الله عليه وسلم: (لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا) “رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع 5121”.
سورة تبارك:
الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة تبارك:
1) عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة تبارك الذي بيده الملك)، “رواه الترمذي وصححه الألباني 2315”.
2) عن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ (ألم، تنزيل) السجدة، و(تبارك الذي بيده الملك) “رواه الترمذي وصححه الألباني 2316”.
سورة الكافرون:
الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة الكافرون:
1) عن فروة بن نوفل رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني شيئًا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال: (اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك) قال شعبة أحيانًا يقول مرة وأحيانًا لا يقولها. “رواه الترمذي وصححه الألباني 2709”.
2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن) “حسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 586”.
سورة يس:
الأحاديث الضعيفة التي وردت سورة يس:
1) (إن الله تبارك وتعالى قرأ (طه) و (يس) قبل أن يخلق آدم بألفي عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لأمة ينزل هذا عليهم، وطوبى لألسن تتكلم بهذا، وطوبى لأجوف تحمل هذا) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 1248”.
2) (من دخل المقابر فقرأ سورة (يس) خفف عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات) “موضوع” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 1246″.
3) (إن لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس؛ كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات) موضوع” “ضعيف الترغيب والترهيب 885”.
4) (من قرأ “يس” ابتغاء وجه الله، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، فاقرؤوها عند موتاكم) “ضعيف” “ضعيف الجامع الصغير 5785”.
5) (من قرأ يس في صدر النهار؛ قضيت حوائجه) “ضعيف” “ضعيف مشكاة المصابيح 2118”.
تنبيه:
جميع الروايات الواردة بفضل سورة يس ضعيفة أو موضوعة كما حققها شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في كتبه.
سورة الدخان:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الدخان:
1) (من قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة؛ غفر له) “ضعيف جدًا” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 4632”.
2) (من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك) “موضوع” “ضعيف الترغيب والترهيب 978”.
3) (من صلى بسورة الدخان في ليلة بات يستغفر له سبعون ألف ملك) “ضعيف الترغيب والترهيب 448”.
4) (من قرأ حم الدخان ،في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة؛ بنى الله له بها بيتًا في الجنة) “ضعيف جدًا” “ضعيف الترغيب والترهيب 449”.
5) (من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفورًا له ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورًا له) “ضعيف الترغيب والترهيب 978”.
سورة غافر:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة غافر:
– (من قرأ الدخان كلها، وأول حم غافر إلى (وإليه المصير)، وآية   الكرسي حين يمسي؛ حفظ بها حتى يصبح، ومن قرأها حين يصبح، حفظ بها حتى يمسي) “ضعيف” “ضعيف الترغيب والترهيب 390”.
سورة الحشر:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الحشر:
1) (من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك، يصلون عليه حين يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة) “ضعيف” ، “ضعيف الجامع الصغير 5732”.
2) (من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار، فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب الجنة) “ضعيف” ضعيف الجامع الصغير 5770″.
3) (اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر) “ضعيف الجامع الصغير 583”.
4) (إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر، إن مت مت شهيدًا) “ضعيف الجامع الصغير 307”.
سورة الرحمن:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الرحمن:
– (لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن) “ضعيف” “ضعيف الجامع الصغير 4729”.
سورة الواقعة:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الواقعة:
1) (علموا نساءكم سورة الواقعة، فإنها سورة الغنى) “ضعيف الجامع الصغير 3730”.
2) (من قرأ سورة الواقعة وتعلمها، لم يكتب من الغافلين، ولم يفتقر هو وأهل بيته) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 291”.
3) (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدًا) “ضعيف” ،”ضعيف الجامع الصغير 5773″.
سورة الزلزلة:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الزلزلة:
– (إذا زلزلت تعدل نصف القرآن) “ضعيف”، “ضعيف الترغيب والترهيب 889”.
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الشرح والفيل:
– (من قرأ في الفجر بـ (ألم نشرح) و (ألم تر كيف) لم يرمد) ، “لا أصل له” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 97”.
سورة القدر:
الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة القدر:
1) (قراءة سورة (إنا أنزلناه) عقب الوضوء) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 68″.
2) (من قرأ في إثر وضوئه (إنا أنزلناه في ليلة القدر) مرة واحدة كان من الصديقين، ومن قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثًا حشره الله محشر الأنبياء” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 1449”.
سورة الإخلاص والمعوذتين:
أ- الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل الإخلاص والمعوذتين:
1) عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن قال: (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن) “رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1480”.
2) عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إني أحب هذه السورة (قل هو الله أحد) فقال: (إن حبك إياها يدخلك الجنة) “رواه الترمذي وصححه الألباني 2323”.
3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ “قل هو الله أحد” حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرًا في الجنة) “سلسلة الأحاديث الصحيحة 589″.
4) عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال: خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا، قال: فأدركته فقال: قل فلم أقل شيئًا ثم قال: قل فلم أقل شيئًا قال: قل فقلت ما أقول، قال: (قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء) ،”رواه الترمذي وصححه الألباني 2829”.
5) عن أبي هريرة  قال أقبلت مع النبي  صلى الله عليه وسلم  فسمع رجلاً يقرأ (قل هو الله أحد، الله الصمد) فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: (وجبت) قلت وما وجبت؟ قال: (الجنة) “رواه الترمذي وصحح الألباني 2320”.
6) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عقبة ألا أعلمك سورًا ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها، (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) “سلسلة الأحاديث الصحيحة 2861”.
ب- الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الإخلاص والمعوذتين:
1) (من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه، لم يفتن في قبره، وأمن من ضغطة القبر، وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة) “موضوع” “سلسلة الأحاديث الضعيفة 301”.
2) (من قرأ (قل هو الله أحد) عشرين مرة بنى الله له قصرًا في الجنة) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 1351”.
3) (من قرأ (قل هو الله أحد) مائتي مرة، غفرت له ذنوبه مائتي سنة) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 295”.
4) (من قرأ (قل هو الله أحد) مائتي مرة كتب الله له ألفًا وخمسمائة حسنة، إلا أن يكون عليه دين) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 300”.
5) (من مر بالمقابر فقرأ (قل هو الله أحد) إحدى عشرة مرة، ثم وهب أجره للأموات، أعطي من الأجر بعدد الأموات) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 1290”.
6) (من صلّى الصبح ثم قرأ (قل هو الله أحد) مائة مرة قبل أن يتكلم، فكلما قرأ (قل هو الله أحد) غفر له ذنب سنة) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 405”.
7) (من مر على المقابر فقرأ فيها إحدى عشرة مرة (قل هو الله أحد) ثم وهب أجره للأموات؛ أعطي من الأجر بعدد الأموات) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 3277”.
8) (من قرأ بعد صلاة الجمعة (قل هو الله أحد) و(قل أعوذ برب الفلق) و(قل أعوذ برب الناس) سبع مرات؛ أجاره الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى) “سلسلة الأحاديث الضعيفة 4129”.
وختامًا:
انتهى البحث، وكان عبارة عن تبيان فضائل سور القرآن بدءًا من سورة البقرة وحتى سورة الناس.
أسأل الله أن ينفع بهذا البحث
بارك الله فيكم جميعًا، ونفع بكم.

المصدر: صيد الفوائد.

Scroll to Top