(مجالات) ما يسمى بعيد الحب

المجموعة: ملفات موسمية نشر بتاريخ: الأربعاء، 10 حزيران/يونيو 2009 كتب بواسطة: wdawah
 
(مجالات) ما يسمى بعيد الحب
 

بسم الله الرحمن الرحيم.

إن من المناسبات الدخيلة على مجتمعنا ما يسمى بعيد الحب , ومع أن هذه مناسبة معروفة لدى النصارى منذ قرون عديدة إلا أننا لم نعرفها في مجتمعنا إلا في السنوات القريبة جداً , أثر من آثار ما تبثه القنوات الفضائية فيتأثر به قطاع عريض من الناس , أكثرهم من المراهقين والشباب , ذكوراً وإناثاً , وحيث أن هذه المناسبة دورية تتكرر , ولم تنبني عليه من جذور وما يترتب عليها من آثار فمن الخطأ تجاهلها والتغاضي عنها , أو تناسيها إلى أن يحين وقتها فنأخذ في استنكار ما حصل والأسف على ما جرى , ونقف عند هذا الحد .

تعريفة:

هو أحد أعياد الرومان , تعبيرا عما يعتقدونه في دينهم أنه حب إلهي , وكانوا قد أحدثوا هذا العيد قبل ما يزيد 1700عام , وذلك أن الدولة الرومانية أيام وثنيتها كانت قد أعدمت "القديس" (فالنتين) الذي اعتنق النصرانية بعد أن مات وثنياً , فلما اعتنق الرومان النصرانية جعلوا يوم إعدامه مناسبة للاحتفال بشهداء الحب، وباسمه يسمى هذا اليوم , ولازال الاحتفال بهذا العيد قائماً في أمريكا وأوربا لإعلان مشاعر صادقة  ولتجديد عهد الحب بين المتزوجين والمحبين , ويسميه الفرنسيون يوم العشاق , ويوافق اليوم الرابع عشر من الشهر الثاني في السنة الميلادية (فبراير).

أسباب التأثر بتلك المناسبة:

1- تقليد الأمم الكافرة .

2- مجاراة الأقران .

3- ضعف الإيمان وما ينتج عنه من خواء روحي وفكري.

4- القنوات الفضائية : وما تقوم به من دور في التعريف بها وتذكير الناس بوقتها .

5- تفريط بعض الأسر في تربية أبنائها وبناتها ومتابعتهم .

6- تقصير عدد من دور التعليم في القيام بواجب التربية .

العلاج:

إذا شخصت الأسباب تشخيصاً دقيقا سهل بإذن الله العلاج , وينبغي التعامل مع الأسباب العميقة التي أدت إلى مثل هذه النتائج وصرف معظم الجهد لذلك ,دون التغافل عن الأعراض الظاهرية , فإغفالها سبب في الإبطاء بالعلاج , كما أنه سبب في فشو المنكر .

فيجب الحرص على:

1- ترسيخ تعظيم الله في القلوب وتكميل محبته سبحانه.

2- التذكير بمراقبة الله جل وعلا في كل ما يفعله العبد أو يتركه والتذكير أيضاً بمصير الخلائق .

3- ذكر سير الصالحين ؛  وذلك لإعلاء الهمم وتقوية العزائم .

4- اعتزاز المسلم بدينه وترفعه عن التشبه بالفسقة أو الكافرين وحبه لما يحبه الله ورسوله .

5- كما يعالج الموضوع عن طريق المحاضرات والندوات والكلمات , والرسائل والنشرات التوجيهية , كما يطرق في مادة الإنشاء, والغالب والأنسب أن لا يصرح باسم هذه المناسبة .

هذا وبالله التوفيق والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاريخ المادة: 16/5/1430.

 

الزيارات: 274