نصائح لتخطي موسم الاختبارات بأمان

المجموعة: ملفات موسمية نشر بتاريخ: الخميس، 11 حزيران/يونيو 2009 كتب بواسطة: wdawah
 
نصائح لتخطي موسم الاختبارات بأمان
 

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على خير من عُلمَّ فعلمّ .. وبعد ففي كل موسم اختبار تطغى مشاعر الوجل على نفوس المعلمين والمتعلمين والأسر على السواء ، وإن كان المتعلمون يتوجسون الخيفة منها بقدر أكبر ، ويعبرون عنها بصراحة ، قد يكون ؛ لأنهم النقطة الأضعف فيما يظهر .

على كل حال ، مما ينبغي مراعاته لتخطي هذا الموسم بأمان :

1- التهيؤ المبكر بمعنى المذاكرة اليومية أو شبه اليومية – بحسب المرحلة الدراسية للمتعلمة ، وعلى أقل تقدير المذاكرة الأسبوعية ، وأضعف الإيمان في هذا تكميل المذكرات وتصوير مايلزم وتوفير المراجع المطلوبة قبل الاختبار بوقت كاف ٍ.

2- الاهتمام الحقيقي بالمتابعة مع المعلمة أثناء الدرس ، بالتركيز الذهني ، والتدوين لما تذكره المعلمة ما ليس موجوداً في المقرر من إضافة أو تعليق .

3- يلحق بذلك – وأفردته هنا لأهميته – قطع العلائق عن المشوشات التي تحدث داخل الدرس – وما أكثرها – من أحاديث جانبية ، وتعاليق لا داعي لها , وأصوات لا يعلم مصدرها ! وضحك ، وتصرفات تنافي أدب الطالبة , ومع صعوبة التكيف مع هذه الأحوال إلا أنها تضعف آثارها على المتلقية مع تهميشها وقلة التركيز عليها .

4- في ظل المراجعة الدورية سيظهر – في الغالب – بعض المواضع التي تشكل على المتعلمة ، فهذه داء دواؤها السؤال للمعلمة أو المذاكرة مع الأقران .

5- في أيام الاختبار ليس التقصير في إعطاء الجسم حقه من النوم ، والراحة ، والطعام من مؤشرات النجاح ، أو دلائل جدية في الطلب .

6- من مفاتيح النجاح تنظيم الوقت ، وتوزيع المنهج على ساعات المذاكرة ، بما فيه تخصيص وقت للمراجعة الهامة .

7- من النافع جداً استقراء طريقة المعلمة في وضع الأسئلة من خلال نماذج الأسئلة التي وضعتها سابقاً ، ومن خلال سؤالها مباشرة عن طريقة الأسئلة ، ومن خلال المواضع التي تركز عليها أثناء شرحها للمادة ، ونحو ذلك .

8- ليس من نافلة القول أن توصى المتعلمة بقراءة الأسئلة، وفهمها ، وتحديد المراد منها ، خاصة في المواضع المتشابهة من المنهج ، والتي قد يزل بها حتى نابغو المتعلمين .

9- مما يضفي على المتعلمة أجواء الطمأنينة ، أو يشيع في نفسها معاني الثقة بالله عزوجل – أولاً وأخيراً – ثم بمخزونها العلمي وبقدرتها على الإجابة عن الأسئلة بتميز .

10- يلحق بذلك أن توفر المتعلمة أدواتها التي قد تحتاجها في الاختبار ولا تخطط على الاستعارة من زميلاتها،أو أنها ستجد مراقبة متعاونة ، ونحو هذا مما قد يربكها ويشوش أفكارها .

11- ما أجمل أن تغلب المتعلمة على نفسها التي تنازعها إلى مراجعة إجاباتها ، لأجل أن تجمع جهدها لاستذكار المادة اللاحقة , اللهم إلا إن كان سيراجع لتحصيل المعلومة التي فاتتها ، وتعلم من نفسها أنها لن تحزن لفوات الدرجة .

12- وختاماً لا أروع ولا أقوى أثراً من تجديد النية في طلب العلم ، وكذلك لزوم الدعاء ، والحرص على استمطار دعوة صالحة من الوالدين .

نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا ... أمين ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاريخ المادة: 17/6/1430.

 

 

الزيارات: 212