تنسيق الأنشطة الصيفية بين الواقع والمأمول

المجموعة: ملفات موسمية نشر بتاريخ: الأربعاء، 17 حزيران/يونيو 2009 كتب بواسطة: wdawah
 
تنسيق الأنشطة الصيفية بين الواقع والمأمول
 

  

إن التنسيق بين الجهات التعليمية، والدعوية ، ومراكز الأحياء وغيرها يعني مكاسب عديدة يمكننا ذكر بعض منها وهي:-

1/ توفير الجهد، والمال ، والوقت في المدينة الواحدة لتشمل المحافظة الواحدة لتعم البلاد كلها .

2/ القضاء على تحريش الشياطين بين الجهات العاملة في هذا المجال .

3/ تخليص النيات من التنافس من أجل الدنيا ، وأهلها.

4/ وضع أفكار مبتكرة لأكبر عدد من المؤسسات العاملة .

5/ أن تعرف كل جهة حجم قدراتها ، ومجالها الطبيعي الذي أنشئت من أجله.

قواعد مهمة:-

حتى ينجح أي تنسيق في أي مجال لابد من توفر العناصر التالية:-

1/ الاعتقاد الجازم بأهمية التنسيق .

2/ صرف حظوظ النفس قدر الاستطاعة .

3/ النظرة المستقبلية للفائدة العظمى لمخرجات التنسيق على الواقع العام والخاص.

4/ الاعتراف بحقيقة النظام العام للمنشأة مما يعني أنها بنفسها تعرف لماذا أنشئت ؟ وما هو المأمول؟ و فيما وضعت له؟

5/ التقدير، والاحترام لكل صاحب اختصاص، وإبداع يفيد التنسيق .

6/ التشاور المثمر ، والمستمر .

7/ المراجعة المستمرة للمخرجات ، والخطط المستقبلية .

8/ الاعتراف بالأخطاء الشخصية ، والعامة .

والأنشطة الصيفية إنما تتم  خلال الإجازة الصيفية التي تمتاز بالآتي:-

1/ إجازة طويلة قد تمتد إلى أربعة شهور لصفوف المرحلة الابتدائية مع رياض الأطفال .

2/ إجازة تكون في شهر رمضان مما يعني وضعاً خاصاً للبرامج .

ويمكننا تقسيم الجهات العاملة في الأنشطة الصيفية إلى :-

1/ قسم له خبرة متراكمة نتيجة ظهوره من سنوات طويلة.

2/ قسم مبتدئ .

3/ قسم وسط بين الاثنين.

من هذه الأقسام الثلاثة  نستطيع أن نستثمر خبرة الأول للقسمين الآخرين بمبادرة كريمة من صاحب الخبرة .

أقسام الجهات العاملة في الأنشطة الصيفية :-

يمكننا تقسم  هذه الجهات باعتباري اثنين هما:-

أولاً: طبيعة المنطقة والمدينة التي يقام فيها النشاط:-

بلادنا الغالية – حفظها الله من كل شر – تتميز باتساع رقعتها الجغرافية ؛ مما يعني تنوعاً مختلفاً  في البيئات،وسكانها، ويمكننا بالتالي تقديم تصور إجمالي لذلك فيما يخص موضوعنا :-

1/ مدن مكتظة بالسكان ومساحتها كبيرة ولها سبق حضاري وعلمي في الأنشطة مثل: مكة ، جدة ، الرياض ، الطائف ، الدمام ،المدينة وغيرهم من المدن فهذه المدن تحتاج إلى تنسيق فعلي ، وضروري لأنشطتها الصيفية، وتحتاج إلى تكرار الأنشطة الواحدة في أكثر من حي، وتحتاج إلى تنوع أوقات الأنشطة بين الصباح وبعد العصر ، وتحتاج إلى تنسيق في تقسيم الأنشطة إلى قسمين بين جهات تقيم نشاطها أول الإجازة وجهات تقيمه في آخرها.

2/ مدن مازالت في بداية الطريق ، ولديها كثافة سكانية فهذه تحتاج إلى حضور دورات متقدمة في إقامة الأنشطة لتبدأ من حيث انتهى الآخرون ، ولا تبدأ من الصفر وهذه تحتاج لتنسيق فعلي، ولدراسة مسبقة عن حاجة منطقتهم ،ومؤهلات السكان ،وكيفية المواءمة الفعلية بين ما سبق .

3/ مدن وقرى لم يسبق لها إقامة أنشطة صيفية فهذه تحتاج إلى حضور ذوي الخبرات، والمؤهلات المناسبة لهم من أهل منطقتهم ممن يعيشون بعيداً عنهم؛ لأنهم أكثر فهماً ومعرفة باحتياجات منطقتهم ،وأكثر قرباً منهم وفقها بالطرق الحكيمة التي تقربهم ولا تنفرهم.

وكل ما سبق يحتاج لأيدي عاملة متطوعة ،وبمقابل، ولديها علم في المجال الذي ستمارسه.

ثانيا: طبيعة المؤسسات العاملة:-

قبل البدء أذكر من يقرأ ما كتبت بأني أقصد بدورات تطوير الذات تلك الدورات المستنبطة من القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، والسيرة النبوية الصحيحة، وحياة السلف الصالح بما يؤصل المادة المقدمة ويشعرنا بالعزة،والاستغناء عن تراث غيرنا الذي ربما هم أخذوه منا ولم ينسبوه إلينا لنخرج من حمى الدورات التطويرية المكررة ، والمملة والتي لا تقدم إلا كلاماً معلوماً بالضرورة.

أما المؤسسات والجهات العاملة فهي تنقسم إلى أقسام:-

قسم خاص بتحفيظ القرآن الكريم ، وهي الجماعة الخيرية، ودور الحافظين والحافظات بمراكزها الرئيسة، وحلقاتها المنتشرة .

هذا القسم يحتاج أن يركز أنشطته الصيفية على :-

1/ الدورات المكثفة لمراجعة القرآن الكريم فهم أولى الجهات بها بدلاً من أن توكل إلى مكاتب الجاليات وغيرها.

2/ دورات التجويد المكثفة لأستاذات المدارس، والجامعات، والطالبات كل في حلقة خاصة به، ولا ينبغي دمج الطالبات مع الأستاذات .

3/ دورات في تفسير القرآن كاملاً مقسماً على الإجازات الصيفية المتتابعة .

4/ دورات في علم القراءات للراغبات في ذلك .

5/ دورات لمعلمات الحلقات سواء في تطوير الذات، أو طرق التدريس ، وغيرها ومجانا ؛لأن رواتب هؤلاء المعلمات قليلة جداً ، وإن كان ولا بد من رسوم فتكون رمزية .

6/ دورة مكثفة متسلسلة لسنوات في النحو، والصرف ، والبلاغة، والأدب للعلاقة الوثيقة بين هذه العلوم ، والقرآن ، وتفسيره .

7/ دورات في الأعمال التي تمثل مصدر دخل لطالبات التحفيظ إن كن من أسر فقيرة.

8/ دورات كمبيوتر متقدمة ، ومنها دورات في كيفية الاستفادة منها في حفظ القرآن ،والتجويد، وإنشاء مواقع تخدم الحلقات .

9/ دورا ت في الإلقاء ، والكتابة ، والقراءة السريعة لتكون طالبات حلقات التحفيظ مساهمات في الواقع ، ونشر إنتاجهن في المواقع ، والصحف.

10/ وضع مسابقات في حفظ متون معينة في علم التجويد، والعقيدة ،واللغة العربية، وحصن المسلم ، والأربعين النووية.

11/ وضع مسابقة لقراءة عدد معين من الكتب ، وتلخيصها بجائزة مالية .

12/ تنظيم أنشطة صيفية موحدة لحلقات التحفيظ تناسب الطالبات الدارسات بشرط أن يتم التنسيق في الآتي:-

1/ ملاحظة أن تقارب حلقات التحفيظ أحياناً في الحي الواحد مما يشكل عائقاً في العطاء ، بل توقفه أحياناً لعدم توفر الأيدي العاملة ، وللتنافس غير المحمود ، ولقلة بعض الطالبات في بعض الحلقات مما يعني تشتيت الجهود ، وهنا على إدارة تحفيظ القرآن اختيار أكبر دار في الحي لإقامة النشاط المشترك بوضع خطة متكاملة تشترك فيها جميع حلقات الحي، وبحفل ختامي مشترك تحت إشراف الإدارة .

2/ إقامة لقاء عام قبل الصيف لوضع الثوابت المطلوبة في التنسيق لتأهيل القلوب للقبول بالعمل المشترك.

3/ الاستغناء عن أي عنصر يرفض التنسيق ، والتعاون حتى لا يعيق العملية التكاملية المطلوبة، مع الأخذ في الاعتبار النظرة الواقعية لوضع بعض حلقات التحفيظ التي تكون في منطقة بعيدة، أو عالية فهذه لها وضعها الخاص بأن تقيم نشاطاً منفرداً يخدم منطقتها الخاصة .

4/ هناك جاليات لا تتقن العربية تدرس في حلقات التحفيظ ؛فالأولى أن تتجه لمكاتب الجاليات لتتولى إقامة نشاط يناسبها حسب ما سيأتي :-

قسم خاص بالجاليات ، وهي مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات:-

هذه المكاتب انتشرت بفضل الله في أكثر مناطق بلادي الحبيبة ، وبعضها يسر الله لها إمكانيات مادية ومقار كبيرة ومتميزة ،ولها فروع متعددة، والأنشطة الصيفية التي تناسب هذه المكاتب:-

أنشطة صيفية خاصة بالجاليات وهي نوعان:-

النوع الأول: أنشطة وبرامج خاصة بالجاليات الزائرة في الصيف خاصة مدينتي مكة والمدينة ، وهذه الوفود تحتاج إلى تنسيق متكامل باقتناع من جميع الجهات العاملة في الدعوة ، وبالمتطوعين معهم ، والبرنامج المقدم لهم يجب أن يتلاءم مع مدة تواجدهم مع رغبتهم الملحة في صلاة جميع الفروض بالحرمين وهذا يعني أن يكون البرنامج:

1/ دروس علمية مختصرة تناسب احتياجاتهم في بلادهم بلغاتهم،وهذا يعني ضرورة التنسيق المبكر من الفصل الدراسي الثاني مع طلبة وطالبات معهد اللغة العربية بجامعتي أم القرى، والجامعة الإسلامية قبل سفرهم في الصيف خاصة أنهم في حاجة للمال فيغيرون مواعيد سفرهم بعد سفر الوفود .

2/ زيارات علمية وترفيهية تعمق ولاءهم لدينهم ، وتوضح لهم البدع الواجب تركها كزيارة مصنع كسوة الكعبة ، ومتحف الحرمين ومكتبة الحرم .

النوع الثاني: أنشطة وبرامج خاصة بالجاليات المقيمة ، وهذه الأنشطة من المفترض شمولها للأمهات وبناتهن لتعم الفائدة، ومن مقترحات هذا النوع :-

1/ دورة تعلم اللغة العربية بطريقة مبسطة .

2/ دورة حفظ أجزاء من القرآن والسنة الصحيحة .

3/ دورة إتقان مهارات لحرف تغنيهن عن السؤال ، ثم إقامة سوق خيري لبيع إنتاجهن.

4/ دورات حاسب آلي.

5/ دورة في العلوم الشرعية ( عقيدة ، فقه ، تفسير ).

6/ دورة للمتعلمات منهن في الدعوة ليستفاد منهن في المكتب مستقبلاً.

وفي كل ما سبق يتم التنسيق بين جميع المكاتب في المدينة الواحدة في الأنشطة الصيفية بحيث تتكامل الجهود، ويمكن للجميع تقسيم الجاليات فيما بينهم بحيث بتخصص كل مكتب في المدينة الواحدة بجاليات بعينها ، أو بأنشطة معينة ؛لأن تكرار الجاليات يعني حضور أعداد قليلة في كل مكتب أحياناً ويطل التنافس غير المحمود بوجهه الكالح .

أيضا مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات ننظر لها من جانبها الدعوي العام ؛ لذا من اللازم أيضاً التنسيق كما فصلنا سابقاً، والاعتراف بالمجال الذي أنشئ المكتب من أجله، ويمكننا وضع تصور عام لهذه الأنشطة الدعوية كما يلي:

1/ دورات مكثفة ، ومتسلسلة للداعيات الناطقات بالعربية مثلاً لمدة شهر ونصف  يومياً ولمدة 4 ساعات باختبارات وشهادات معتمدة ، وتلزم كل طالبة بحضور الدورات التي بعدها لتحصل على الشهادة ويمكننا بالتالي الاستفادة منهن مستقبلاً .

2/ دورات في قراءة كتب علمية بعينها.

3/ دورة علمية عن مناهج بعض العلماء في كتبهم .

4/ لقاء مع داعيات زائرات أو مقيمات.

5/ دورة علمية في الجنائز .

6/ إقامة مخيم دعوي نسائي موحد على مستوى المدينة ، ببرنامج يلامس الواقع، وتحت عنوان جذاب ، وبدعاة جعل الله لهم القبول من الجنسين وليس كما نراه من وجود مخيمات متعددة ومتقاربة الزمان ،والمكان في المدينة الواحدة .

7/ إقامة ملتقى للداعيات في المدينة الواحدة للتنسيق والتكامل تحت إشراف عالم من علماء المدينة ممن له كلمة مسموعة عند الجميع .

8/ دورات تطويرية للداعيات ولو أمكن جعل مكتب من مكاتب الدعوة متخصص في هذه الدورات التطويرية للذات، وللقيادة ، وللإدارة وغير ذلك .

9/ دورة في لغة الإشارة لتتمكن الداعية من الوصول لجميع الشرائح .

10/ دورة في إجادة التحدث باللغات التي تحتاجها المكاتب الدعوية في توعية الجاليات كالانجليزية،والفرنسية،وغيرها .

11/ دورة في اللغة العربية ،والبلاغة لحاجة الداعيات الماسة لذلك.

12/ التنسيق لإقامة ملتقيات دعوية قرب الحرم في مكة والمدينة خاصة بالمعتمرين في الصيف، وفي الفنادق، والمراكز التجارية القريبة من الحرمين لسهولة وصول المعتمرين ، وأن تكون بعدة لغات ووضع لوحات دعوية في ساحات الحرمين ، مع وضع شاشات عرض في الساحات لنقل الفعاليات إذا كانت من العلماء الرجال .

13/ دورات خاصة بالقرى التابعة لهذه المكاتب بما يتناسب وحاجاتهم الفعلية ، وليس المتوقعة.

قسم المواقع الالكترونية :-

الأقسام النسائية في هذه المواقع أصبحت تطرق كل مجال تقريباً لأنشطتها في الصيف؛ لذا أرى ـ والله أعلم ـ أن تكثف جهودها على النواحي التالية التي تناسب رسالتها وأهدافها:-

1/ دورة في كيفية إنشاء المواقع الهادفة ،والمنتديات، والمدونات باحترافية متميزة .

2/ دورة في الصحافة بجميع فروعها .

3/ دورة في الإعلام الهادف، وكيفية تحقيقه على أرض الواقع .

4/ ملتقى للإعلاميات في المدينة الواحدة ، أو المحافظة الواحدة ثم يصبح ملتقى عام للمملكة فيما بعد.

5/ دورة في القراءة السريعة .

6/ دورة في تلخيص الكتب .

7/ دورة اللغات المطلوبة كالانجليزية ،والفرنسية مثلاً لحاجة المواقع لمترجمات متخصصات للحصول على المعلومات الهامة على الساحة .

8/ دورة في الحاسب كاملة .

مؤسسات خيرية :-

إن المؤسسات الخيرية عادة تقيم سنوياً مراكز صيفية للفتيات لدعم المؤسسات مادياً، وبعض هذه المؤسسات عريقة في هذا المجال؛ لذا وقبل طرح المقترحات هناك توطئة مهمة وهي :-

التنسيق فيما بينهم لوضع برامج متكاملة تغطي المدينة الواحدة بعيداً عن التنافس غير المحمود ومن مجالات هذا التنسيق: أن تتخصص جهة بعينها في برامج الفتيات المترفات مادياً، واللاتي لهن تصور خاص للواقع ؛ لكن بشرط عدم تمييع الدين بحجة احتوائهن فهناك فرق شاسع بين التمييع والحكمة في الدعوة .

وجهات أخرى تتخصص في الفتيات الأخريات ، ولكل فئة برنامج خاص يناسبها ، ومن البرامج المقترحة:-

1/ دورة فقه الواقع ونسميها ( شبكة الصياد ) بمعنى عرض أهم المستجدات على الساحة فيما يخص المرأة المسلمة عامة والمرأة السعودية خاصة، وأن فتياتنا ونسائنا مغيبات عن ذلك بطريقة واضحة ،ومخزية في ذات الوقت.

2/ دورات في التجميل، وتصميم الأزياء المحتشمة .

3/ دورة مهارات منزلية تهم الفتيات .

4/ دورات علمية توقظ الهمم ، والعقول .

5/ عرض مبتكر للسيرة النبوية .

6/ دورة في حياة الصحابيات، والتابعيات غير المشهورات ؛ فهن القدوة لبناتنا .

7/ دورة خططي لمستقبلك، أو جددي حياتك ، وتعني تقديم أعمال تطوعية تكون صدقة جارية ، وتهدف لتربية بناتنا على خدمة مدينتهن ، وبلادهن بأفكار مبتكرة ودائمة.

8/ دورة صيانة كمبيوتر.

9/ دورة تعلم الخياطة ،والكروشيه، والتريكو .

10/ برنامج ( بصراحة ) لطرح ما لدى الفتيات ، ثم مناقشتها .

11/ دورة في الإلقاء ، والكتابة سواء قصص، أو مقالات ، ودورات تطوير الذات إذا لم يتيسر للفتيات الذهاب لبرامج أخرى .

12/ دورة محادثة باللغة الإنجليزية لحاجة بناتنا لها.

13/ دورات تقوية للراسبات في الاختبارات النهائية.

14/ دورة داعية المستقبل بالتنسيق مع مكاتب الدعوة .

وهناك أيضا مشروع إقامة مركز صيفي خاص لمن ليس لديهن اختبارات تحريرية، وهن في المرحلة الابتدائية المعتمدة على التقويم فهؤلاء ينتهين قبل الباقيات مما يشكل ضغطاً على الأسر، وعلى البنات أنفسهن فهؤلاء تقدم لهن برامج تناسبهن في وقت اختبارات بقية الأسرة ، وهؤلاء يمكنهن المشاركة في هذه البرامج المؤقتة ثم في برامج بقية الصيف، ومن البرامج المؤقتة لهن:

1/ دورة خط .

2/ أركان للعب ، والمرح .

3/ دورات في تغليف الهدايا بطريقة مبسطة ، وتصميم الكروت .

4/ دورات في الحاسب للمبتدئات .

ومن عوامل قوة التنسيق بين هذه المؤسسات المحاولة الحثيثة لإقامة حفل مشترك بين أكثر من جهة ، أو على الأقل التنسيق لعدم إقامة حفلاتهم في نفس اليوم، أو في أيام متقاربة ؛ لأن هذا ضرب في الصميم للجهود المبذولة .

مراكز الأحياء، وجمعيات التنمية الاجتماعية:-

هذه المؤسسات الاجتماعية الهدف من إنشائها تلمس حاجات مجتمعها ، وبالتالي وضع خطط سنوية تؤدي المطلوب مع مراعاة فترة الصيف، ولأهمية هذه المؤسسات ينبغي عليها لتكون قريبة من حاجات من حولها:-

1/ وضع استبيان يوزع على مدارس الحي لجميع المراحل الدراسية مع الوصول لطلبة الحي الجامعيين لأخذ رغباتهم، واحتياجاتهم ، وكيفية مساهمتهم ، ثم تسلم للمؤسسات العاملة في الصيف .

2/ التعاون مع المؤسسات العاملة في الأنشطة الصيفية توفيراً للجهد، والمال ،والوقت فيكون مركز الحي حلقة وصل بين سكان الحي ، وتلك المؤسسات .

3/ يتولى مركز الحي المساعدة في إقامة الحفل النهائي ، والدعم المادي، وحضور الشخصيات المساندة ، وغير ذلك ؛ لكن طوال السنة يكون لمركز الحي نشاطه المستمر في تأهيل السكان وترغيبهم في الأعمال التطوعية ، ويمكن لمراكز الأحياء في المدينة الواحدة إقامة مخيم عام شامل لكل المدينة لعدة أيام ويكون ترفيهي ،وتسويقي ، ودعوي، وثقافي ، ويشمل أركاناً تعريفية لجميع المؤسسات الفاعلة في الصيف .

الأندية الثقافية :-

المأمول من هذه الأندية التواصل مع حاجات أهل مدينتهم من غير إقصاء للمواهب المنتجة، والأيدي القوية ؛ لذا نطمح أن تكون محضناً لنشر إبداع الفعاليات الصيفية من رسم ،وشعر، وقصة ،ومقال ،وإعلام هادف وهذا لا يتأتى إلا بالتواصل الجاد ،والحقيقي مع الجميع ، والإنصات للنقد الهادف، والرغبة الصادقة في التصحيح المبني على القرآن، والسنة الصحيحة. 

الإجازة في رمضان:-

بحمد الله أكرمنا الله منذ العام الماضي بإجازة صيفية في هذا الشهر العظيم ؛ لذا يتحتم على الأهل الاهتمام بأولادهم في هذه الإجازة من حيث توفير مناخ ملائم لقضاء وقتهم فيما ينفعهم من خلال برامج مختصرة مثل:-

1/ حفظ سور معينة مع تفسيرها.

2/ فقه صلاة التراويح، والصيام.

مع تشجيعهم على أداء صلاة التراويح ، والقيام، والعمرة، والبذل، و تفطير الصائمين، وغير ذلك بما لا يتعارض مع أهمية الاستفادة القصوى من هذا الشهر في الطاعات بما يناسبهم ، فأولادنا ذكوراً وإناثاً هم قلب هذه البلاد، وسر قوتها إذا أخذوا دينهم بقوة وعزيمة تحت بصر الأهل، والمربين قال تعالى :{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴿12﴾ } سورة مريم ، ولن نعدم الخير أبداً في المسلمين ؛ لأننا على الحق بفضل الله تعالى .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

تاريخ المادة: 23/6/1430.

 

 

الزيارات: 169