تحقيق : [ أين وكيف يقضي الدعاة شهر رمضان ]

المجموعة: ملفات موسمية نشر بتاريخ: الجمعة، 27 تموز/يوليو 2012 كتب بواسطة: wdawah
 
تحقيق : [ أين وكيف يقضي الدعاة شهر رمضان ]
 

 

أجرت التحقيق : المحررة/ أمينة سلامه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأستاذ الداعية هاني عوض في رحلة دعوية إلى إندونيسيا وماليزيا, والداعية أ.كفاح الرملي مشغولة بالندوات الرمضانية, والداعية أ. جودت المظلوم يشمر عن سواعده لاستقبال رمضان .

في التحقيق التالي يتحدث عدد من الدعاة والداعيات عن قضائهم لشهر رمضان المبارك وبرامجهم فيه، ويتناولون لـ دعوتها الكيفية التي سيقضون بها شهر رمضان ، فضلاً عن استعراضهم لبرامجهم فيه، وأهم ما يشغلهم ، ويشرحون الكيفية التي  سيديرون بها أوقاتهم في الشهر الفضيل .

عالمية الدعوة

أ. هاني رفيق عوض ممثل الجامعة الإسلامية في البعثة الدعوية إلى إندونيسيا، ومشرف قسم الدعوة بالجامعة تحدث إلينا عن طبيعة رحلته الدعوية قائلا: الآن حيث أتحدث معكم ونحن في رحلتنا الثانية إلى إندونيسيا حيث تمثل هذه الرحلة امتداد لرحلة سابقة قمنا بها في العام الماضي, وتأتي هذه الرحلة في إطار اهتمام الجامعة الإسلامية ـ بغزة ــ بنشر الخير في كل مكان؛ فكان من طموحاتها أن تنشر الدعوة في كل أنحاء العالم، وتعلَّم الناس تعاليم الإسلام في البلاد النامية والفقيرة، وذلك من خلال القنوات العاملة في الجامعة، والمتخصصة في هذا المجال؛ فكان لمركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية شرف السبق في تبني عالمية الدعوة من خلال إرسال بعثة دعوية إلى إندونيسيا ضمن برنامج الدعوة خارج فلسطين، كخطوة أولى وتجربة جديدة في مجال الدعوة خارج فلسطين ، مبيناً أنه تم الاتفاق مع بعض المعاهد في إندونيسيا وبين مركز القرآن الكريم والدعوة الإسلامية بالجامعة الإسلامية بغزة".

 

محطات دعوية

وتابع عوض حديثه مشيراً إلى المهام التي ركز عليها خلال رحلته الدعوية ، منها : إعطاء السند المتصل في بعض كتب السنة المطهرة منها : كتاب الشمائل المحمدية للترمذي لمجموعة من المدرسين والمدرسات في جاكرتا ، كما شارك في المؤتمر الدولي والذي بعنوان : [ نحو تحرير القدس وفلسطين ] الذي عقد في مدينة باندنج التاريخية بجزيرة جاوا بإندونيسيا ، وكان رئيس الجلسة الأولى في المؤتمر.

كما أخبرنا بزيارة إلى جزيرة سومطرة في الفترة القادمة؛ لعقد دورات في السند المتصل في القرآن الكريم وبعض كتب السنة بالسند أيضاً.

ومن الجدير ذكره أن هذه المرة الثانية التي يقضيها أستاذنا في العمل بالدعوة خارج فلسطين، مبيناً أنه في شهر رمضان الماضي كانت الرحلة دعوية الأولى إلى إندونيسيا ، وهذا العام بفضل الله ستتوقف محطاتهم الدعوية في  إندونيسيا وماليزيا خلال الشهر الفضيل .

 

برنامج رمضان

وحول برنامجه في الشهر الفضيل بين أنه من الممكن أن يكون الأسبوع الأول في إندونيسيا ثم ينتقل إلى ماليزيا للإمامة في صلاة التراويح ، ولإعطاء برامج دعوية مختلفة، منها : تعليم للقرآن الكريم وإعطاء السند في بعض كتب السنة المطهرة.

 

خادماً لدعوته

ومن الملاحظات التي سجلها عوض خلال رحلته الدعوية : الحرص الشديد للناس على العلم والصلاة في جماعة ، حتى النساء لا يتركن صلاة الجماعة في المسجد , وأن المساجد تكون ممتلئة بالمصلين والذاكرين في صلاة الفجر.

كما نوه عوض أن توقيت انتهاء البرنامج سيكون في نهاية رمضان بمشيئة الله وتوفيقه ، مضيفاً إلى أنه سيكون في كل عام  برنامج يختلف عن الآخر.

ويقول إن برنامجه الرمضاني يركزه في الدعوة إلى الله تعالى، وأنه سعيداً بهذا الشرف العظيم أن جعله الله عز وجل خدماً لدعوته مبلغ لشريعته, مؤكداً إنها رسالة الأنبياء لقوله صلى الله عليه وسلم : [ بلغوا عني ولو آية ] (صحيح البخاري) ، وكما قال العارفون ؛ ففي الحديث ثلاثة محاسن : [ بلغوا ] فيها تكليف ، [ عني ] فيها تشريف، [ آية ] : فيها تخفيف ؛ فالدعوة إلى الله عز وجل تكليف وتشريف وأيضا تخفيف.

و أكد عوض أن مهمة الدعوة ليست صعبة ؛ فكل إنسان يستطيع أن يبلغ وهو من باب التخفيف على الأمة؛  فالدعوة واجبة ولو بآية واحدة.

 

استثمري رمضان

من جانبها تتناول الداعية أم محمد الرنتيسي برنامجها اليومي في شهر رمضان قائلة : شهر رمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتكفر السيئات وهو شهر القرآن؛ لذا علينا أن نستثمر كل دقيقة في هذا الشهر, مشيرة أنها تحرص على قراءة القرآن الكريم , وإلقاء العديد من المحاضرات والندوات في المساجد والمؤسسات , منوهة أن اللقاءات في الشهر الفضيل تصل إلى ثلاث أو أربع لقاءات يومياً.

وتسعى أم محمد في شهر رمضان بالالتقاء بالنساء في استراحة الزاهرة، حيث تقام صلاة التراويح والعديد من البرامج المفيدة والشيقة للنساء والأطفال؛ كما تحرص على وصل أقاربها في هذا الشهر، وتستغل تواجد أحفادها حول مائدة الإفطار؛ لتحثهم وتدعوهم على استغلال شهر رمضان بما يرضي الله عز وجل .

وتهتم أم محمد بتقديم برامج دعوية مفيدة ونافعة , مثل الخيمات الرمضانية للمرأة المسلمة حيث تتمكن من قضاء وقتها واستغلال الإجازة الصيفية، واستثمار نهار شهر رمضان بالخير, كما أعلنت أم محمد أن هناك إفطار جماعي للنساء فقط  خلال الشهر الفضيل .

 

خصوصية في رمضان

ودعت أم محمد النساء جميعا إلى استغلال شهر رمضان ابتداء من السحور في تأخيره، وتعجيل الفطور عملاً بسنة الهادي صلى الله عليه وسلم؛ ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال : [ لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ]. (رواه البخاري ومسلم)

وترى أن أهم ما يشغل الداعية في رمضان هو قراءة القرآن الكريم, مبينة أن ذلك لا يعني التفرغ والتعطل عن الدعوة إلى الله؛ بل يجب أن نقرأ القرآن، ونزيد في قراءته إلى جانب الاهتمام بالدعوة إلى الله؛ لأن شهر رمضان شهر الدعوة إلى الله ، وشهر الفتوحات الإسلامية وصلة الأرحام ، قائلة : لشهر رمضان خصوصية مميزة في فلسطين ، حيث أننا شعب مرابط وعندنا الكثير من أسر الشهداء والأسرى وبحاجة إلى صلة وتواصل، والوقوف إلى جانبهم, معتبرة أن التواصل بين أبناء المسلمين ضروري جداً لإشعال الهمم وإذكاء الروحانيات.

 

همة زائدة

وأكدت أم محمد أن همة الداعية تزداد في رمضان ، وأن الهدف من فرض الصيام  الوصول إلى درجة التقوى بزيادة الطاعات والبعد عن المعاصي, منوهة أن الصيام يزيد من قوة الإرادة , وهمة الداعية والتفرغ والانطلاق في الدعوة أكثر من الأيام الأخرى, موضحة أن القوة الجسدية التي يستمدها الداعية من الصوم تزيد من قوته وهمته في الدعوة.

ووجهت الرنتيسي دعوة صريحة للجميع أن رمضان ليس شهر التبذير والإسراف؛ بل يجب الحذر من الانزلاق في هذه النقطة؛ منوهة أنها تسعى للتقشف خلال الشهر للشعور بشعور الفقراء وتعليم أبناءنا على الصبر والتحمل .

في ذات الإطار وجهت أم محمد رسالة إلى الداعية حثتها على استثمار وقتها بقراءة القرآن والتقرب من الله, وأن تكون داعية لغيرها , والمداومة على صلاة التراويح والذهاب إلى المساجد لمشاركة النساء والفتيات، والحرص على التعامل مع الأطفال وتقديم الجوائز والهدايا لهم .

 

الاستعداد لرمضان

بدورها بدأت أ.كفاح الرملي المدير العام للعمل النسائي بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية حديثها معنا بالدعاء قائلة : " اللهم كما بلغتنا شعبان بلغنا رمضان".

منوهة أنه لابد أن تكون الداعية واعية لحقيقة دورها في الحياة , وأن تتقن فن إدارة هذا الوقت وخاصة في شهر رمضان , كما على كل داعية أن يهيئ نفسه للاستعداد للشهر الفضيل.

مشيرة إلى أهمية شهر شعبان وفضله ، وكيف نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم إليه؛ فقد بلغ أنه يصوم الشهر ولما سئل قال : [ شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ] (حسنه الألباني) , داعية الجميع أن يعتبر شعبان نهاية العام وأن رمضان بداية العام.

وحول الاستعداد لرمضان قالت : " لابد أن نقرأ عن فضل رمضان وأهميته , وأن يعد الصائم جدولاً لأعماله في شهر رمضان، وأن يخصص جزء من الأعمال لنفسه والجزء الآخر يتعلم  فيه كيفية استثمار نفسية الناس في رمضان ".

ونصحت الرملي الداعية أن تكثر من الدعاء في رمضان، وأن تدعو لنفسها وأهلها ثم الأمة الإسلامية جمعاء , وأن تدعو لدنياها وآخرتها؛ لأن دعوة الصائم لا ترد , وأن تحث أهلها وتدعوهم لفعل الخيرات وتذكرهم بأجر من يفطر صائماً , ومن يصل رحمه, وألا تنسى الفقراء وأن تكون داعية في بيتها وخارجه .

وأن تستغل قلوب الناس في رمضان وتستغل تصفيد الشياطين، وإقبال الناس على رمضان لعل الله عز وجل أن يهدي بها أناس كثر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : [ لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ]. (صحيح البخاري)

 

نموذج ليوم الداعية

وتحدثت الرملي عن نموذج سريع ليوم الداعية في رمضان قائلة : يبدأ يوم الداعية من السحور ذاكرة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول فيه : [ تسحروا فإن في السحور بركة ]. (رواه البخاري ومسلم)

فعلى الداعية أن تستيقظ قبل السحر ، لتقوم الليل وتلح على الله بالدعاء، وتتذكر أن في الثلث الأخير من الليل دعوة لا ترد, بعدها عليها أن تحضر السحور لأهل بيتها وتستحضر الأجر في ذلك .

كما دعت الرملي الداعية والمرأة المسلمة بشكل عام أن تجعل لها ولبناتها نصيب من قراءة القرآن في الصباح، ولتقرأ جزئين على الأقل وأن تلزم نفسها بهما, ولتبق الداعية مستيقظة حتى الشروق ، لتأخذ بذلك أجر عمرة تامة ، ثم لتنام قليلاً حتى تريح جسمها وتنطلق إلى أعمالها .

كما أدعوها أن تتسلح بالذكر والدعاء والاستغفار، وألا  تعتبر رمضان شهر التقاعس عن العمل؛ لأن العمل أمانة سوف تسأل عنها يوم القيامة, كما أن عليها دعوة من حولها ، واستغلال جل أوقاتها وأوقاتهم بالذكر والتسبيح والكلمة الطيبة ، وأن تكون قدوة لهم وتدعوهم لاغتنام الشهر الفضيل بالتقرب من الله .

وذكرت الرملي أن جل ندوات الداعية تكون قبل صلاة الظهر؛ فعليها إتقان عملها وتنظيم وقتها.

كما وجهت نصيحة إلى كل امرأة داعية وغير داعية قائلة :" إن  رمضان جاء لينقي الجسم من السموم ؛ فلا داعي إلى التبذير والإسراف, ولنعيش مع الفقراء, ونستحضر النية بسماع درس وتسبيح واستغفار وقراءة القرآن، وأن تسرع في عملها لكي تتفرغ للدعاء المستجاب قبل الإفطار، ولتبدأ قبله بالاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولتحيي سنة النبي صلى الله عليه وسلم بأن تفطر على التمر والماء أو الماء إن لم تجد تمراً؛ وتتذكر حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : [ ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ]. (رواه أبو دوواد وحسنه الألباني)

في ذات الإطار دعت الرملي الداعية إلى تنظيم وقتها ما بين قراءة قرآن وصلاة وزيارة أقارب, وأن تحرص على إقامة صلاة التراويح في المسجد؛ فبذلك تلتقي كل يوم بأناس جدد؛ وهذه فرصة جيدة لدعوتهم ومخاطبتهم ولو بعشر دقائق, ناصحة إياها أن تستغل تعطش الناس وإقبالهم على الطاعات, كما عليها طلب الاستعانة والقبول من الله .

 

رمض الذنوب

على الصعيد ذاته أشارت الرملي إلى أهم ما يشغل الداعية في رمضان، وهو أن يقبل الله صيام الناس وألا يضيع صيامهم سدى، وذكرت حديث أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر ]. (رواه النسائي)

وبينت أن دور الداعية هو إرشاد وتوجيه الناس إلى الصيام الصحيح, ودعوة الناس إلى استغلال رمضان بالطاعات والتقرب من الله عز وجل، وأن يعي الناس أن رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار قائلة : جاءت تسمية رمضان من الرمضاء التي ترمض الذنوب وتحرقها .

وأكدت الرملي أن همة الداعية تزداد في رمضان ويزيد عطاءها في هذا الشهر , مبينة أن الداعية تختلف عن غيرها من الناس, ولذلك جاء عن أمِّنا عائشة قالت : [ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ] (رواه البخاري) ، وقد علمنا عن الصحابة أنه إذا أقبل رمضان ودع بعضهم بعضا، وهذا دليل  على أن الداعية لابد أن يكون له زاد، وقد كان السلف يستغلون كل دقيقة من رمضان للتقرب من الله عز وجل .

كما نصحت كل داعية أن تستعين بالله تعالى وتخلص النية لله عز وجل, وأن تكون قدوة حسنة لغيرها؛ لأن التربية بالقدوة خير سبيل, كما أدعوها أن تغتنم رمضان بكل لحظة وتجعل من دعوتها سبيل لدخولها الجنة ، وألا تنسى الفقراء من دعوتها ، ولتحث الناس على تقديم الصدقات للفقراء .

 

حسن الصيام

الشيخ الداعية أ.جودت عبد طه المظلوم رئيس قسم متابعة الخطباء بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة هنأ جميع المسلمين والمسلمات بحلول هذا الشهر، وأخبرنا أنه خلال الشهر يكون لديه درسين أو ثلاثة في مساجد قطاع غزة , كما أنه يهتم كل يوم في رمضان بزيارة رحم أو صديق أو حبيب إلا في العشر الأواخر , مضيفاً أنه لا ينسى أهل بيته؛ فهو يحرص على الجلوس في بيته بين أبنائه لتلاوة القرآن وينشئ حلقة تعليم يومياً يتدارسون فيها القرآن وفضل شهر رمضان .

في ذات الإطار أكد المظلوم أنه لابد من استثمار شهر رمضان بكل ما يقربنا لله عز وجل, وأن يحسن الفرد صيامه لنيل خير الجزاء لقوله صلى الله عليه وسلم : [ كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، للصائم فرحتان ؛ فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ]. (أخرجه البخاري ومسلم)

ومن أعماله خلال شهر رمضان أشار المظلوم إلى أنه يحرص على استقبال استفسارات الناس وأسئلتهم, ويهتم بإعطائهم الدروس والمحاضرات وكل ما فيه خدمة للمسلمين , كما أنه  مستعد للرد على أي فتوى قد يحتاجها الفرد في رمضان .

كما يقدم خلال الشهر العديد من الدورات التي تتناول فقه الصيام والزكاة والاعتكاف, معتبراً رمضان نقطة تغير في حياة الداعية ، وهو تجارة مع الله قائلاً : " التاجر يختار المواسم لينمي من ربحه ونحن نتفيأ هذه المواسم" .

داعياً كل الدعاة إلى الخروج من الروتين وألا تنحصر أعمالهم بين الدروس أو المواعظ ؛ بل عليهم السعي إلى تطوير أنفسهم من خلال استخدام التقنيات الحديثة , ناصحاً إياهم بالخروج من دائرة التقليد والعمل بالتقنيات الحديثة؛ لأننا نعيش في عصر العولمة والتطور.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تاريخ المادة: 8/9/1433.

 

 

الزيارات: 164