(مجالات)كل ما يخص يوم عاشوراء

المجموعة: ملفات موسمية نشر بتاريخ: الإثنين، 11 أيار 2009 كتب بواسطة: wdawah
 
(مجالات)كل ما يخص يوم عاشوراء
 

الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

أما بعد ..

فإنه من فضل الله على عباده أن جعل لهم مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ويتنافسون فيها تقرباً إلى ربهم , والسعيد من اغتنم تلك  المواسم فلا تمر عليه بلا استثمار , وقد أكرم الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المواسم للاستكثار من الطاعات والعمل على تكفير السيئات لاسيما وأعمار هذه الأمة من أقصر الأعمار, ومن هذه المواسم مع بداية العام الهجري الجديد شهر الله المحرم وفيه يوم عاشوراء الذي تميز بفضائل عظيمة نقف معها وقفات يسيرة .

أولا : مبدأ صيام هذا اليوم المبارك :

ورد في بداية صيام هذا اليوم قولين :

القول الأول : أن النبي صلى الله عليه وسلم صامه قبل الهجرة للمدينة فعن عائشةَ رضيَ اللّهُ عنها قالت: " كان عاشوراءُ يوماً تَصومهُ قريش في الجاهلية، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما قدِمَ المدينةَ صَامَهُ وأمرَ بصيامه، فلما نزلَ رمضانُ كان مَن شاءَ صامه، ومن شاء لا يَصومُه " رواه البخاري ومسلم .

القول الثاني : ما جاء في حديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: " ما هذا " ؟ قالوا: هذا يوم صالح ، هذا يوم نجا الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى ، قال: " فأنا أحق بموسى منكم ، فصامه وأمر بصيامه " رواه البخاري .

والذي يظهر أن بين القولين تعارض : ففي القول الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صامه في مكة , وفي الثاني أنه بدأ صيامه في المدينة, وقد جمع بين القولين الإمام الباجي - رحمه الله - فقال  : ( يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّة ِ, وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ , فَلَمَّا بُعِثَ تَرَكَ ذَلِكَ , فَلَمَّا هَاجَرَ وَعَلِمَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ , فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ نَسَخَ وُجُوبَهُ ) .[المنتقى شرح الموطأ 2 : 58 ], وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : (أما حديث عاشوراء فقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصومه قبل استخباره لليهود وكانت قريش تصومه , ففي الصحيحين من حديث الزهري عن عروة عن عائشة - رضي الله عنها – قالت : كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه , فلما هاجر إلى المدينة صامه وأمر بصومه , فلما فرض شهر رمضان قال: " من شاء صامه ومن شاء تركه ", وفي رواية : (وكان يوم تستر فيه الكعبة) , فيكون قوله : " فنحن أحق بموسى منكم" تأكيدا لصومه , وبياناً لليهود أن الذي تفعلونه من موافقة موسى نحن أيضا نفعله فنكون أولى بموسى منكم .[ اقتضاء الصراط : 173] .

ثانياً : فضائل يوم عاشوراء :

(1) يوم عاشوراء من أيام الله , يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه , وغرق فرعون وقومه , و صومه مستحب غير واجب , فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه و من شاء تركه ". رواه البخاري ومسلم , واللفظ له من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- , وقد ثبت في صحيح الإمام مسلم وغيره من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما - ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة , فوجد اليهود صياماً يوم عاشوراء. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ " فقالوا: هذا يوم عظيم , أنجى الله فيه موسى وقومه , وغرق فرعون وقومه , فصامه موسى شكراً , فنحن نصومه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فنحن أحق وأولى بموسى منكم " فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم , وأمر بصيامه ) , وقد بوب له البخاري في صحيحه , بباب: قوله تعالى :{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (90) سورة يونس, كما بوب له أيضا بباب: قوله: ) {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} (77) سورة طـه.

* فقد كانت نجاة موسى -عليه السلام - وقومه,منَّة كبرى بادر عليه السلام بعدها بصيام ذلك اليوم شكراً لربه سبحانه على نعمته العظيمة ،ولذلك أيضاً صامه نبينا صلى الله عليه وسلم , وأمر بصيامه , فالشكر الحقيقي يكون : باللسان , والجنان , والجوارح بالعمل الصالح قال الله عز وجل : ()اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور)  [سبأ: 31] ، وهذا منهج الأنبياء كما فـعل داود - عليه السلام- ، وكذلك نبينا صلى الله عليه وسلم في صلاته بالليل، فلما سئل عنها قال: " أفلا أكون عبداً شكوراً " متفق عليه .

(2) وقوع هذا اليوم في شهر الله المحرم الذي يسن صيامه, فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل " رواه مسلم . وهذا الشهر جعله الله شهراً مباركاً من الأشهر الحرم التي قال عنها عز و جل : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (36) سورة التوبة , قال ابن كثير رحمه الله :( قال علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس قوله : ")إن عدة الشهور عند الله فلا تظلموا فيهن أنفسكم "في كلهن , ثم اختص من ذلك أربعة أشهر , فجعلهن حرامًا , وعظم حرماتهن , وجعل الذنب فيهن أعظم , والعمل الصالح أعظم ) . [تفسير ابن كثير 2 : 356] .

(3) لصيام هذا اليوم المبارك فضل عظيم فإنه يكفر السنة الماضية كما في حديث أبي قتادة - رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم :" صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله " رواه  مسلم , وقد تحرى الرسول صلى الله عليه وسلم صيام هذا اليوم: روى ابن عباس - رضي الله عنهما -  قال: (ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم يوم فضّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء) رواه البخاري , وقد كان الصحابة - رضي الله عنهم – يصَوِّمون فيه صبيانهم تعويداً لهم , فعن الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها- قالت :( أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: " من أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم " قالت: فكنا نصومه بعد ونصوِّم صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار) رواه البخاري ومسلم ,وكان بعض السلف يصومون يوم عاشوراء في السفر، ومنهم : ابن عباس, وأبو إسحاق السَّبيعي, والزهري، وكان الزهري يقول: رمضان له عدة من أيام أخر، وعاشوراء يفوت، ونص أحمد على أنه يصام عاشوراء في السفر. [لطائف المعارف :121] والسنة في صوم هذا اليوم أن يصوم يوماً قبله أو بعده، لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً " رواه أحمد (1/241)، وابن خزيمة (2095) من طريق محمد بن أبي ليلى وفيه كلام . قال ابن رجب -رحمه الله- : (وصح عن ابن عباس من قوله) .[ لطائف المعارف :108]هذا في صيام يوم بعده , أما صيام يوم قبله , فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عَبْد اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- يَقُولُ: (حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِع َ" قَالَ : فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم(, وفي رواية أخرى أنه قال : "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) رواه مسلم , قال ابن تيمية بعد ذكره للحديث : ( فتدبر هذا يوم عاشوراء يوم فاضل يكفر صيامه سنة ماضية صامه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وأمر بصيامه ورغب فيه ثم لما قيل له قبيل وفاته إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى أمر بمخالفتهم بضم يوم آخر إليه وعزم على فعل ذلك ) [اقتضاء الصراط المستقيم : 87 ].

* وفي مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم لليهود في صيام هذا اليوم بأن يصام التاسع معه دليل على سمو مكانة هذه الأمة وتميزها عن غيرها من الأمم , فالواجب على أفرادها اجتناب التشبه بأعدائها إبقاءً للتميز وحفاظًا على سمو المكانة , وصيام يوم قبله أو بعده مستحب لا واجب قال ابن القيم - رحمه الله -: ( مراتب صومه ثلاث، أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم ) [ زاد المعاد 2: 75] , وقد أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى بجواز إفراده بالصوم ( برقم 13700) وفيها : ( يجوز صيام يوم عاشوراء يوماً واحداً فقط ، لكن الأفضل صيام يوم قبله أو يوم بعده ، وهي السُنَّة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :" لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع " قال ابن عباس -رضي الله عنهما- :( يعني مع العاشر)وبالله التوفيق .

ثالثاً : هل يكفر صوم يوم عاشوراء الكبائر؟

قال ابن القيم -رحمه الله- : ( وكاغترار بعضهم على صوم يوم عاشوراء أو يوم عرفة حتى يقول بعضهم : يوم عاشوراء يكفر ذنوب العام كلها , ويبقى صوم عرفة زيادة في الأجر , ولم يدر هذا المغتر أن صوم رمضان والصلوات الخمس أعظم وأجل من صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء , وهي إنما تكفر ما بينهما إذا اجتنبت الكبائر , فرمضان والجمعة إلى الجمعة لا يقويا على تكفير الصغائر إلا مع انضمام ترك الكبائر إليها فيقوي مجموع الأمرين على تكفير الصغائر , فكيف يكفر صوم تطوع كل كبيرة عملها العبد , وهو مصر عليها غير تائب منها هذا محال على أنه لا يمتنع أن يكون صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء يكفر لجميع ذنوب العام على عمومه ويكون من نصوص الوعد التي لها شروط وموانع , ويكون إصراره على الكبائر مانعًا من التكفير , فإذا لم يصر على الكبائر تساعد الصوم وعدم الإصرار وتعاونا على عموم التكفير كما كان رمضان والصلوات الخمس مع اجتناب الكبائر متساعدين متعاونين على تكفير الصغائر مع أنه سبحانه قد قال : إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم , فعلم أن جعل الشيء سببا للتكفير لا يمنع أن يتساعد هو وسبب آخر على التكفير , ويكون التكفير مع اجتماع السببين أقوى وأتم منه مع انفراد أحدهما وكلما قويت أسباب التكفير كان أقوى وأتم وأشمل ). [ الجواب الكافي : 13].

رابعاً : البدع المحدثة في هذا اليوم :

أحدث بعض الناس في هذا اليوم أشياء مبتدعة فمنهم من اتخذه مأتماً كالرافضة , ومنهم من جعله يوم فرح وسرور مستندين في ذلك إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها  مثل فضل الاغتسال فيه أو التكحل أو المصافحة , قال ابن رجب - رحمه الله - : (أما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل قتل الحسين – رضي الله عنه-، فهو من عمل من ضلَّ سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب أنه يحسن صنعاً ولم يأمر الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف بمن دونهم ) .[لطائف المعارف :13] , وقال ابن تيمية - رحمه الله - : ( إنه قد قابل قوم فعل الرافضة بفعل مضاد له، وهو جعل هذا اليوم يوم فرح وسرور وطبخ للأطعمة والتوسيع على العيال ، فقابلوا الفاسد بالفاسد ، والكذب بالكذب ، والشر بالشر ، والبدعة بالبدعة ، فوضعوا الآثار مقابل ما وضعها الرافضة ). [فتاوى ابن تيمية  25 : 310 ] , ومما قاله ابن تيمية - رحمه الله - :( وقوم من المتسننة رووا ورويت لهم أحاديث موضوعة بنوا عليها ما جعلوه شعاراً في هذا اليوم يعارضون به شعار ذلك القوم فقابلوا باطلاً بباطل وردوا بدعة ببدعة وإن كانت إحداهما أعظم في الفساد و أعون لأهل الإلحاد مثل الحديث الطويل الذي روى فيه من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ومن اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد ذلك العام وأمثال ذلك من الخضاب يوم عاشوراء والمصافحة فيه ونحو ذلك , فان هذا الحديث ونحوه كذب مختلق باتفاق من يعرف علم الحديث , وإن كان قد ذكره بعض أهل الحديث , وقال: إنه صحيح وإسناده على شرط الصحيح , فهذا من الغلط الذي لا ريب فيه كما هو مبين في غير هذا الموضع , ولم يستحب أحد من أئمة المسلمين الاغتسال يوم عاشوراء ولا الكحل فيه والخضاب وأمثال ذلك ولا ذكره أحد من علماء المسلمين الذين يقتدى بهم ). [الفتاوى 4 :512] , وقال ابن القيم - رحمه الله - : ( ومنها أحاديث الاكتحال يوم عاشوراء والتزين والتوسعة والصلاة فيه وغير ذلك من فضائله لا يصح منها شيء ولا حديث واحد ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم  فيه شيء غير أحاديث صيامه وما عداها فباطل , وأمثل ما فيها حديث من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث , وأما أحاديث الاكتحال و الإدهان والتطيب فمن وضع الكذابين ) , وقال أيضاً :( وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن والطائفتان مبتدعتان خارجتان على السنة وأهل السنة يفعلون فيه ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع ).[نـقد المنقول : 101] ,

وأخيرًا

علينا أن نبدأ هذا العام الجديد بالمسارعة في الخيرات والمبادرة إليها , أن نجعل حياتنا قربات نتطلع بها إلى رضوان المولى جل وعلا , فلا ندري متى ينقضي الأجل جعلني الله وإياكم من أهل طاعته ورضوانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاريخ المادة: 16/5/1430.

 

الزيارات: 189