لنكن-دعاة-إلى-الله-بأطفالنا

المجموعة: الأسرة والمجتمع نشر بتاريخ: الإثنين، 23 آذار/مارس 2015 كتب بواسطة: wdawah
 
( لنكن دعاة إلى الله بأطفالنا )
 

 

 


الكاتبة / د. قذلة القحطاني

 

ما أجمل ذلك المشهد وأنت ترى الطفل الصغير يقف لينكر المنكر ببراءة وطفولية ،

كم هي مؤثرة تلك الكلمات وتلك النبرات العفوية التي تعبر عن رسوخ مبادئ العزة والإيمان والثبات في أجيال المسلمين .

أوقفني مشهد لطفل _لم يتجاوز السابعة من عمره _

عند الإشارة داخل السيارة مع أسرته ينظر من النافذة فيرى سيارة إلى جواره بداخلها شخص قد حجبت سحب الدخان ملامحه وهو مسترسل في استنشاق السموم، فأشار إليه الطفل إشارة الرفض لهذا التدخين فما هو إلا وقد تغيرت ملامحه خجلاً !!

وقام برمي السجارة وابتسم للطفل .!

طفل آخر يحاور والده وقد رآه مقصراً في صلاة الجماعة ،

لماذا لا تصلي يا أبي بالمسجد ؟!

إن صلاة الجماعة واجبة..

فتقع هذه النصيحة في نفس الأب موقعاً ولا يترك صلاة الجماعة بعدها

إننا نتربى من أطفالنا

( يتعلمون الحديث في المدرسة فيرجع يطبقه مباشرة وينكر على من لا يفعل )

نماذج كثيرة مشرقة لهذه البراعم المباركة .

أسرة تلتزم بكاملها وتتجه لحفظ القرآن الكريم بتأثير أحد أطفالها الذي يدرس في حلقة القرآن بالمسجد ..!

أطفالنا لوْ يشّجعون على الدعوة لرأينا منهم العجب ، لأنهم لازالوا صفحات بيضاء مشرقة لم تدنسها موجة التغريب والتهويد !!

تاريخ المادة: 2/6/1436.

 
الزيارات: 216