ضرورة-التكافل-الاجتماعي

المجموعة: الأسرة والمجتمع نشر بتاريخ: الإثنين، 10 آب/أغسطس 2015 كتب بواسطة: wdawah
 
ضرورة التكافل الاجتماعي
الكاتب:
 

 

 

الكاتب / أ. سلطان العمري

 

في حياتنا " طوارئ " وفيمن نعاشر نرى كوارث وهؤلاء كلهم بحاجة لي و لك، وينتظرون وقفتك ومساعدتك ويتلهفون لإغاثتك ونجدتك، ويزداد الأمر أهمية إذا كان من أولي القربى الذين رابطتهم أقوى.

 

ومن تأمل النصوص وجد أنها تؤكد على التكافل بين أطياف المجتمع {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }( الحجرات : 10} {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} (التوبة:71)

 

إن المجتمع بنيان واحد يجب أن يلتفت كل واحد فيه إلى أخيه ويلتمس حاجته بقدر ما يستطيع.

 

والغريب حقاً أن منا من يتجاهل هذا المبدأ ويغمض عينيه وكأنه لا علاقة له به، ونسي أنه واحد من المجتمع الذي قد تمر به صروف الدهر، وقد تؤلمه نوائب الزمان ليبحث عن منجد فلا يجد، وكما تدين تدان، والجزاء من جنس العمل.

 

إن من سمات هذا الدين " الاجتماع والألفة " وانظر لحالنا في صفوف الصلاة وفي العمرة وفي مناسك الحج تجد التشابه في أعمال الظاهر.

 

فما أعظم أن ينتج عنه تشابه في الحب والوفاء ليخرج لنا " التكافل والإخاء " .

 

 

إن أبناء الإسلام يجب أن يتميزوا في قوة الترابط الاجتماعي لتسير القافلة في أحسن مسير، وهذا الترابط يفتقر إلى إحياء هذا المبدأ في المجالس والمنتديات والخطب والمناسبات، وهذا ما ننتظره في الأيام القادمة.

تاريخ المادة: 24/10/1436.

 
الزيارات: 246