كيف نربي أبنائنا على التطوع و حب الصدقة

التربية والتعليم
الخطوط

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
 
كيف نربي أبنائنا على التطوع و حب الصدقة
 

الكاتبة /  خولة درويش

 

أولاً: نذكرهم بالآيات و الأحاديث التي تحث على التطوع و الصدقه

ثانيا: نذكر لهم بعض القصص الموثرة في جزاء المتصدق مثل قصة الأعمى و الأبرص و الأقرع من بني إسرائيل.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول: [إن ثلاثةً في بني إسرائيلَ : أبرصُ وأقرعُ وأعمى ، بدا للهِ أن يبتليَهم ، فبعث إليهم ملكًا ، فأتى الأبرصَ فقال : أي شيءٍ أحبُّ إليك ؟ قال : لونٌ حسنٌ ، وجلدٌ حسنٌ ، قد قذِرني الناسُ ، قال : فمسحَه فذهبَ عنه ، فأعطي لونًا حسنًا ، وجلدًا حسنًا ، فقال : أي المالِ أحبُّ إليك ؟ قال : الإبلُ - أو قال البقرُ ، هو شكٌ في ذلك : أن الأبرصَ والأقرعَ : قال أحدُهما الإبلُ ، وقال الآخرُ البقرُ - فأُعطيَ ناقةً عُشَراءَ ، فقال : يُبَارَكْ لك فيها . وأتى الأقرعَ فقال : أي شيءٍ أحبُّ إليك ؟ قال : شعرٌ حسنٌ ، ويذهبُ عني هذا ، قد قذرني الناسُ ، قال : فمسحه فذهب ، وأعطي شعرًا حسنًا ، قال : فأي المالِ أحبُّ إليك ؟ قال : البقرُ ، قال : فأعطاه بقرةً حاملًا ، وقال يبارَكْ لك فيها . وأتى الأعمى فقال : أي شيءٍ أحبُّ إليك ؟ قال : يردُّ اللهُ إليَّ بصري ، فأُبصِر به الناسَ ، قال : فمسحه فردّ اللهُ إليه بصرَه ، قال : فأي المالِ أحبُّ إليك ؟ قال : الغنمُ ، فأعطاه شاةً والدًا ، فأنتج هذان وولد هذا ، فكان لهذا وادٍ من إبلٍ ، ولهذا وادٍ من بقرٍ ، ولهذا وادٍ من غنمٍ ، ثم إنه أتى الأبرصَ في صورتِه وهيئتِه ، فقال : رجلٌ مسكينٌ ، تقطعتْ بي الحبالُ في سفري ، فلا بلاغَ اليوم إلا باللهِ ثم بك ، أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسنَ والجلدَ الحسنَ والمالَ ، بعيرًا أتبلغُ عليه في سفري . فقال له : إن الحقوقَ كثيرةٌ ، فقال له : كأني أعرفُك ، ألم تكنْ أبرصَيقذرُك الناسُ فقيرًا فأعطاك اللهُ ؟ فقال : لقد ورِثتُ لِكابرٍ عن كابرٍ ، فقال : إن كنت كاذبًا فصيرك اللهُ إلى ما كنتَ . وأتى الأقرعَ في صورتِه وهيئتِه ، فقال له مثلَ ما قال لهذا ، فردّ عليه مثلَ ما ردّ عليه هذا ، فقال : إن كنت كاذبًا صيرك اللهُ إلى ما كنت . وأتى الأعمى في صورتِه ، فقال : رجلٌ مسكينٌ وابنُ سبيلٍ ، وتقطعتْ بي الحبالُ في سفري ، فلا بلاغَ اليوم إلا باللهِ ثم بك ، أسألُك بالذي ردّ عليك بصرَك شاةً أتبلغُ بها في سفري ، فقال : قد كنتُ أعمى فردَّ اللهُ بصري ، وفقيرًا فقد أغناني ، فخذْ ما شئتَ ، فواللهِ لا أجهدُك اليوم بشيءٍ أخذتَه للهِ ، فقال : أمسكْ مالَك ، فإنما ابتليتم ، فقد رضي اللهُ عنك ، وسخطَ على صاحبيك]
( رواه البخاري)



ثالثاً: نذكر لهم بعض القصص الواقعية حتى يتأثروا بها و منها القصة التي حدثت في الكويت.
كان رجلاً معروفاً بطيبته و صلاحه و حبه للخير، ولما من الله عليه بالمال أراد ان يشتري له داراً، فذهب يسأل عن السماسرة عن الدور المعروضة للبيع. قال أحدهم: إن لك عندي بيتاً يعجبك فهل تريد أن تراه قبل أن تشتريه؟ قال الرجل: لا مانع عندي، لكن متى نذهب لرؤية البيت؟ قال السمسار: غداً إن شاء الله. و في صباح اليوم التالي ذهب السمسار مع الرجل لكي يشاهد البيت، فإذا امرأة جالسة في زاوية من زواياه وأولادها الصغار حولها وهي تبكي و تدعو الله قائلة : ( حسبي الله على اللي يبي يطلعنا من البيت غصباً علينا) فنظر إليها الرجل ثم خرج مسرعاً و خرج خلفه السمسار قائلاً: هل أعجبك البيت؟ قال الرجل دع عنك وأخبرني ما قصة هذه المرأة وأولادها ؟ قال السمسار: هذه زوجه صاحب البيت وقد توفي زوجها و تركها مع أولادها الصغار، وله أولاد من امرأة اخرى، وهم يريدون بيع البيت حتى يأخذوا نصيبهم من الميراث، وهي في حيرة من أمرها، فليس لها بيت غيره ولا تدري ماذا تفعل، والورثه مصرون على بيع البيت، قال الرجل: هذه القصه إذاً .. اسمع لقد اشتريت البيت بالمبلغ المطلوب، وغداً إن شاء الله اسلمك النقود.
و اشترى الرجل البيت وأخذ الورثة المال ووزعوه بينهم كل أخذ نصيبه من الميراث حتى الزوجة الثانية وأولادها أخذوا نصيبهم، ولما استلم كل نصيبه غير منقوص جاء الرجل الطيب إلى المرأة في بيتها، فخافت منه و ظنت انه سيطردها من البيت بعد أن اشتراه، واخذت تبكي، فقال لها الرجل: لا تخافي ولا تحزني، خذي هذا صك البيت وهي وثيقه امتلاك البيت، وقد سجلت البيت باسمك فهو ملك لك، فزاد بكاء المرأة من الفرحة، فأخذت تشكره و تدعوا الله عز وجل أن يوفقه و يعوضه خيراً منه، ويرزقه من حيث لا يحتسب.
ولقد من الله عز و جل على هذا الرجل الطيب بالخير الوفير و المال الكثير، وصار بفضل الله من أغنياء البلد، وكذلك صار أبناؤه من بعده، ولا يزال بنعم أولاده و احفاده بما ورثه لهم هذا الرجل الطيب وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.
قال تعالى {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (المزمل :20)

رابعاً: الحوار معهم في فوائد الصدقه في الدنيا و الآخرة

خامساً: نبين لهم فلسفة المال في الإسلام و كيف انه حارب الفقر وليس الفقراء، و حارب العجز و الكسل و حث على الإنجاز و العمل و الغنى.

سادساً: إذا أراد أحد الوالدين أن يتصدق فيعطي الصدقة للإبن حتى يوصلها للفقير

سابعاً: عمل مسابقة بين الأبناء ايهم اكثر صدقة

ثامناً: نضع لهم حصالة في البيت فنعودهم على الصدقة اليومية.

تاريخ المادة: 4/2/1437.

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

نموذج تسجيل الدخول

قائمة الفيديوهات الجانبية

اشترك في المجموعة البريدية الخاصة بنا لتصلك أخبارنا أولا بأول