تدشين بيت مودة للزيارة الأسرية للحد من الآثار السلبية الناتجة عن الطلاق

المجموعة: المرصد الصفحي نشر بتاريخ: الخميس، 17 أيار 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

مكة - الرياض

دشنت جمعية مودة الخيرية للحد من الطلاق وآثاره «مودة» أمس، «بيت مودة للزيارة الأسرية»، بحضور نائب وزير العدل سعد السيف، ورئيس مجلس إدارة جمعية مودة الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز، ومنسوبي الوزارة والجمعية، وذلك بمقر الجمعية في الرياض.

 

وهدفت مبادرة «بيت مودة للزيارة الأسرية» من واقع حرص الجمعية على تحقيق هدفها الاستراتيجي لتعزيز الاستقرار الأسري والحد من الآثار السلبية الناتجة عن الطلاق والتفكك الأسري.

 

وأوضحت الأميرة سارة بنت مساعد أن «بيت مودة» هو مركز تابع للجمعية ويتيح تنفيذ أحكام الحضانة والزيارة في قضايا النزاع الأسري الصادرة من محاكم الأحوال الشخصية، عادة الطلاق بمثابة عاصفة تصيب العائلة فتقطع أوصالها وتدمر تماسكها، وأن الأبناء العالقين بين والدين منفصلين هم أكثر المتضررين جراء الوضع الجديد، لذا جاءت فكرة «بيت مودة للزيارة الأسرية»، من خلال الاطلاع على تجارب سابقة لعدد من الدول وزيارتها، ليتم بعد ذلك التنسيق والتعاون مع الجهات المختصة، وتطبيقه كأول مشروع من نوعه على مستوى المملكة يمتد كسقف آمن يظلل هؤلاء المحضونين ويمنحهم مكانا مناسبا للقاء والديهم، سواء للزيارة أو الاستلام بشكل أفضل من قبل، مما يحسن من الصورة السلبية لدى الأطفال عن مصير الزواج والعلاقات الأسرية بعد الطلاق.

 

وأشادت بالدعم السخي من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لإقامة المشروع، منوهة بالشراكة الاستراتيجية بين مودة ووزارة العدل من خلال "بيت مودة" ومكاتب المساندة الحقوقية في محاكم الأحوال الشخصية وغير ذلك من مجالات التعاون بين الطرفين، معربة عن سعادتها بسلسلة الإنجازات التي حققتها الجمعية، وموجهة الشكر لجميع الداعمين والمتطوعين الذين ساندوا بيت مودة ووقفوا إلى جانبهم.

 

من جهته قال نائب وزير العدل إن أهمية هذه المبادرة من جمعية مودة تكمن في أنها جاءت وفاء لجزء من المسؤولية الاجتماعية تجاه الأسرة والحفاظ على المكون النفسي للطفل، بعيدا عن الخلافات بين الأبوين، مما يشكل أهمية بالغة في سلامة الطفل النفسية ليكون عنصرا فاعلا ومنتجا في هذا المجتمع، مشيرا إلى أن وزارة العدل عملت على تنفيذ مبادرة من أهم مبادراتها في برنامج التحول الوطني، وهو برنامج تنفيذ أحكام الحضانة والرؤية والزيارة، وخطت خطوات كبيرة في مشروع تنفيذ هذه المبادرة بعد دراسة شاملة ومقارنة بدول عدة، سواء في منطقتنا العربية أو في العالم أجمع، وشكلت مساهمة القطاع الثالث غير الربحي أحد المسارات الرئيسة في تنفيذ هذه المبادرة.

 

المصدر: صحيفة مكة

 

 

 

الزيارات: 38