يوميات مبتعثة (8) الرغبة ام الحاجة؟

المجموعة: المرصد الصفحي نشر بتاريخ: الأربعاء، 02 آب/أغسطس 2017 كتب بواسطة: dawah33

   فاصلة : 
"والنفس راغبة إذا رغّبتها

وإذا تُرد الى قليل تقنعُ"

- شعر عربي -


"لمياء" طالبة مجدة حريصة على اكمال دراستها العليا لكنها اضطرت الى التسجيل في تخصص التجارة الإلكترونية رغم أن رغبتها أن تكمل دراستها في تخصصها الاساسي.

"لمياء" مغرمة بالدراسات الشرق أوسطية التي تُعنى بالادب والفكر الشرق أوسطي وهنا في بريطانيا يهتمون بالدراسات الاسلامية والعربية وتوجد مراكز متخصصة للبحث والدراسات.

لكن وزارة التعليم العالي لم تقبل هذا التخصص فقد حددت فرص الابتعاث لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للدراسات العليا في التخصصات الآتية :

الطب - طب الأسنان - العلوم الطبية التطبيقية- الصيدلة - الهندسة - الحاسب الآلي - العلوم الأساسية (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء) - القانون - المحاسبة - التجارة الإلكترونية - التأمين - المالية أو التمويل - التسويق.

والسؤال ماهي معايير الوزارة في تحديد هذه التخصصات؟

التوجه الى إعداد كوادر يحتاجها سوق العمل منطق سليم ولكن ماذا عن رغبة الطالب أليست هي الاخرى مهمة حتى يستطيع التفوق والتغلب على مصاعب الدراسة والغربة؟

"لمياء" ليست حالة فريدة هناك العديد من الطلبة والطالبات الذين يدرسون مالا رغبة لهم فيه من تخصصات مهمة لم يشملها تحديد الوزارة!!

أما من حل لأولئك الطموحين الذين يرغبون الدراسة في الخارج في تخصصات لم يشملها تصنيف الوزارة؟

لماذا لا تكون هناك لجنة مثلا لدراسة هذه الحالات تعقد مقابلات شخصية وتطلع على خلفية الطلاب الدراسية فان كانوا متفوقين واجتازوا المقابلة الشخصية فالاجدى الا نخسرهم فيضطرون لدراسة تخصص لا يرغبون فيه فقط لاجل كسب فرصة الدراسة في الخارج ،وهذا لا يحقق اهداف الابتعاث

الزيارات: 40