تقرير الملتقى السنوي للجهات الخيرية النسائية بمدينة الرياض

المجموعة: ميدان دعوتها نشر بتاريخ: الجمعة، 06 نيسان/أبريل 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

 

تقرير الملتقى السنوي للجهات الخيرية النسائية بمدينة الرياض

 

أعدت التقرير المحررة: طيبة الغيلان

 

أقام القسم النسائي بمؤسسة وقف دعوتها مساء يوم السبت 14/7/1439هـ اللقاء التنسيقي لمشرفات الأقسام النسائية في الجهات الخيرية وذلك في مقر معارض الرياض من الساعة 4:30 وحتى الساعة 8:30 مساء.

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها سكرتيرة مؤسسة دعوتها الأستاذة سلمى با كرمان مرحبة بالمشرفات الحاضرات من الجمعيات الخيرية، والمراكز الاجتماعية والتطوعية.

 وبينت با كرمان في كلمتها أهداف العملية التنسيقية في واقع العمل الدعوي، كما أوضحت الهدف الرئيسي من هذا اللقاء وهو تعارف الجهات فيما بينها والتعاون في البرامج المشتركة التي تقدمها كل جهة.

ثم تم عرض أوراق عمل الحاضرات، حيث كانت:

ورقة العمل الأولى بعنوان: (تفعيل الشراكات والتكامل بين الجهات النسائية) قدمتها الأستاذة منال الشلهوب نيابة عن الدكتورة أسماء الرويشد.

وقد تناولت الشلهوب فضل العمل الخيري في تحقيق المصلحة العامة، وأشارت إلى أن الوصول لتحقيق هذا الهدف لا يكون إلا بالالتزام ببعض الشروط ومنها:

        الإخلاص: فالإخلاص لله تعالى هو أساس العمل قبل وأثناء وبعد.

        الاستعانة بالله: لا يعان العبد على خير إلا بتوفيق من الله.

        التعاون وتوحيد الجهود: وتعاونوا على البر والتقوى "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" وبالتكامل مع الآخرين تكون نتيجة العمل إيجابية بلا شك. فما قصرت فيه جماعة تتداركه الجماعة الأخرى، وما نقص عند إحداهما تكمله الأخرى، فيحصل التكافل وينهض العمل وينجح ويستمر.

        دوام مراقبة الله ويأتي ذلك بالبعد عن مفسدات العمل بشكل عام مثل حب الظهور والتنافس من أجل الدنيا، النزاع والتنافس، الغيبة ونقل الكلام، الغيرة والحسد، وهذا كله يؤدي إلى فشل العمل.

ورقة العمل الثانية بعنوان: (التعريف بمبادرة مؤسسة شباب خير أمة) قدمتها الأستاذة حصة الشهري. والتي تحدثت عن بدايات مؤسسة وقف شباب خير أمة كفريق تطوعي في عام 2007 م اكتسب خلال السنوات الخبرات والمهارات التي أثمرت عن انشاء مؤسسة وقف شباب خير أمة للعمل التطوعي، والتي من أهدافها تأهيل وتدريب المستفيدين (جهات وأفراد) في مجال العمل التطوعي، تقديم الاستشارات والدعم اللوجستي للفرق والمؤسسات التي تعمل في مجال التطوع والمسؤولية الاجتماعية، إنشاء وحدات العمل التطوعي باحترافية في الجهات المتخصصة، احتواء الفرق التطوعية والمبادرات الشبابية ودعمها لوجستيا، إقامة المؤتمرات والندوات واللقاءات والدورات العلمية عن العمل التطوعي، تنمية مهارات الشباب في مجال العمل التطوعي وزرع قيم العطاء والبذل في نفوسهم عن طريق تبني المبادرات المتميزة وذات الأثر في المجتمع.

وتناولت الشهري البرامج الخيرية التي قامت بها المؤسسة خلال عامي 1436 و1437 والتي تتضمن برنامج السلة الغذائية، مشروع رمضان أمان، مشروع سقيا الحاج، مشروع الحقيبة المدرسية، بالإضافة إلى مجموعة برامج خيرية موسمية منوعة.

ثم أشارت مديرة مؤسسة وقف شباب خير أمة إلى بعض الدورات وورش العمل التي تقوم بها المؤسسة مثل دورة إعداد المتطوعين، دورة القيادة في التطوع، برنامج الرخصة الدولية للعمل التطوعي، وغيرها العديد من الدورات والورش الخاصة بالتطوع.

 

ورقة العمل الثالثة بعنوان: (دور وزارة العمل التنمية الاجتماعية في دعم القطاعات الغير ربحية) قدمتها الأستاذة حنان البخيت. والتي تقدمت بتوضيح دور وزارة العمل التنمية الاجتماعية في دعم القطاعات الغير ربحية حيث قالت:" اتجهت الوزارة إلى وضع خطة لزيادة عدد المتطوعين من 24,500 في عام 2015 م إلى 300 ألف متطوع على مدار الثلاث سنوات، وذلك عن طريق انشاء أقسام التطوع في 200 جمعية في منظمات القطاع غير الربحي. والتي تشمل الجمعيات الأهلية والمؤسسات الأهلية ومراكز الأحياء والمكاتب التعاونية وغيرها. سعيا منها لتحديد الحاجات التطوعية لكل منظمة، وتوفير الفرص التطوعية لها، استقطاب المتطوعين وتوظيفهم بحسب قدرات كل منهم.

وتتابع البخيت حديثها مشيرة إلى أن من أهداف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أيضا هو إيجاد نهج موحد يضبط التعامل بين المنظمات والمتطوعين ويعزز استقطاب المتطوعين من ذوي المهارات المناسبة للعمل وتنمية مهاراتهم وخفض تكاليف الموارد البشرية وسد حاجات منشئات القطاع الغير ربحي عبر مفهوم التطوع واستدامته.

وذكرت الأستاذة حنان أن من أهم المشروعات التي قامت بها الوزارة ضمن برنامج التحول الوطني انشاء ستة مشروعات لتمكين العمل التطوعي وهي كما يلي:

1.      انشاء منصة الكترونية للمتطوعين والفرق التطوعية يتم فيها عرض الفرص التطوعية وانشاء سجل وطني للتوثيق والاعتماد.

2.      مشروع التطوع التخصصي (هارون): وهو عبارة عن موظفين محترفين يقدمون خدمات تطوعية باستخدام تخصصاتهم المهنية بدون أي أجر مادي وذلك لخدمة المؤسسات الغير ربحية.

3.      تنفيذ حملات توعوية للتحفيز على التطوع: عن طريق توعية المجتمع بمفهوم التطوع، فوائده، وأثره الاجتماعي والاقتصادي الملموس.

4.      مشروع محفزات وبرامج التطوع: عن طريق تأهيل وتدريب المتطوعين ومتابعة أدائهم وتكريمهم ونشر إنجازاتهم.

5.      تصميم الفرص التطوعية داخل منظومة العمل الاجتماعي.

6.      مشروع مؤسسة العمل التطوعي: وهو عبارة عن مبادرة تهدف إلى تحويل العمل التطوعي إلى بنية مؤسسية ضمن هيكلة المنظمات تسهم في خلق بيئة جاذبة للاشتراك المستديم للمتطوعين عبر تحديد الاحتياجات التطوعية لكل منظمة وكيفية تصميم الفرص التطوعية لها وتسويقها واستقطاب المتطوعين وتوظيفهم حسب قدراتهم.

 

ورقة العمل الرابعة بعنوان: (المبادرات المجتمعية الرائدة-مؤسسة وقف القدوة) قدمتها الأستاذة نورة آل عبد الحافظ. حيث صنفت المبادرات إلى أنواع:

        مبادرات نوعية تحقق الرؤية والأهداف.

        مبادرات داعمة تنطلق من قيم المؤسسة.

        مبادرات داعمة للاستدامة.

وذكرت آل عبد الحافظ أن الهدف من المبادرة هو التغيير والتطوير وحل المشكلات.

ومن تلك المبادرات التي انطلقت من مؤسسة وقف القدوة:

        مبادرة جليسة تخص رياض الأطفال وكيف تعدين حاضنة بمقاييس عالمية.

        أكاديمية التطوع الاجتماعي.

        سوق الكتروني خاص للأسر المنتجة.

 

وهناك ثلاث مبادرات نوعية للتأهيل والتنمية الأسرية:

1.      برنامج ردًا للجميل: الفئة المستهدفة فيه فئة المسنات لدار الرعاية الاجتماعية.

وينطلق من هذا البرنامج نشاطين:

أ‌.       بين قلبين.

ب‌.     مجالسنا.

 

2.      صديقة الأسرة: الفئة المستهدفة فيه الفتيات المتزوجات من دور التربية الاجتماعية.

3.      برنامج واحة الهدى: الفئة المستهدفة الفتيات في دار الرعاية الاجتماعية من عمر 11 إلى 19 سنة.

 

ورقة العمل الخامسة بعنوان: (التعريف بمبادرة جمعية كيان لرعاية الأيتام) قدمتها الأستاذة فاطمة النويصر.

وقد بدأت حديثها بتعريف للجمعية التي تأسست عام 2016 م تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وذلك بهدف مساندة الأيتام من النواحي الوقائية والنمائية والتأهيلية وتمكينهم من المساهمة بفعالية في المجتمع.

وذكرت النويصر أهداف جمعية كيان لرعاية الأيتام والتي تتضمن:

        تقديم البرامج الوقائية بما يحقق التوعية المجتمعية للحد من تنامي المشكلة.

        تحويل الأيتام إلى طاقة فاعلة في المجتمع.

        توفير الإرشاد النفسي والاجتماعي للأيتام.

        مساعدة الأيتام على الاندماج في المجتمع.

        مساندة القائمين على رعاية الأيتام.

 

وتناولت النويصر أمثلة على مبادرات الجمعية مع الأيتام ومنها

        مبادرة كفالة طالب علم.

        مبادرة دعم السكن بالشراكة مع جمعية بنيان.

        مبادرة برنامج (ساند).

        مبادرة (القرض الحسن).

        مبادرة (مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية).

وأشارت إلى الشراكات المجتمعية للجمعية ومنها

        توقيع اتفاقية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الهدف منها تمكين مئة أسرة من الأسر البديلة.

        شراكة مع جامعة الأميرة نورة، جامعة الملك سعود، الجامعة العربية المفتوحة، وذلك بهدف إعداد برامج ترفيهية للطلاب الأيتام.

        شراكة مع المركز الوطني للقياس.

        شراكة مع المركز التخصصي للأسنان.

        شراكة مع جمعية التراث.

        شراكة مع جمعية بنيان.

        شراكة مع جمعية رعاية الطفولة.

وفي الختام نوهت الأستاذة فاطمة للتحديات التي تواجهها الجمعية وهي

        تسرب المتطوعات.

        قلة الدعم المادي للجمعية.

        عدم توفر مقر دائم للجمعية.

        الحاجة إلى كوادر فنية تطوعية متخصصة.

 

بعدها كان الحضور على موعد مع مسؤولة قسم التنسيق والبرامج في مؤسسة وقف دعوتها الأستاذة ابتسام الزهراني التي أعلنت عن إطلاق جائزة الشراكة المميزة بين الجهات النسائية في مدينة الرياض.

وتستهدف الجائزة جميع الجهات النسائية في القطاع الخيري وخدمة المجتمع والمراكز الاستشارية والتربوية والفرق التطوعية.

وأشارت الزهراني إلى أن مقدار الجائزة يبلغ 12000 ريال موزعة على ثلاثة مراكز، توزع جائزة كل مركز بالتساوي بين طرفي الشراكة، المركز الأول 6000 ريال، المركز الثاني 4000، المركز الثالث 2000 ريال.

وبعدها توجهت الحاضرات لأداء صلاة المغرب أعقبتها استراحة ثم كان موعدهن مع ورشة عمل عقد الشراكات بين الجهات النسائية بإدارة الدكتورة عواطف العبيد والتي اختتمت بتطبيق عملي. حيث تم عقد أكثر من 32 شراكة بين الجهات النسائية الحاضرة.

 

 

الزيارات: 223