جدد رمضانك.

المجموعة: رمضان
نشر بتاريخ: الأربعاء، 03 كانون2/يناير 2018
كتب بواسطة: wdawah
جدد رمضانك.
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

 

أ. نور رياض عيد.

 

من الأمور الجميلة في شهر رمضان المبارك أنه يكسر روتين الحياة الذي استعبد الناس طوال العام، فهو يضفي على حياة الناس تجديدًا وتغييرًا في عادات ومواعيد نومهم واستيقاظهم، وطعامهم وشرابهم، وعباداتهم... وهذا التجديد يمنح الحياة جمالًا.

 

 

إن شهر رمضان هو فترة يتحرر فيها الإنسان من الكثير من مألوفاته ومرغوباته ابتغاء رضوان ربه، لذلك يثيب ربنا الصائمين فيه ثواباً كثيراً، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [كل عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ الحسنةَ عشرةَ أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ . قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلا الصومُ . فإنَّهُ لي وأنا أجزي بهِ . يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلي](صحيح مسلم).

 

 

وهذا المقال يهدف إلى أن نُحْدِث تجديداً على التجديد الذي يأتي به شهر الصيام، وذلك بأن يجلس كل واحد منا قبل رمضان فيضع أهدافاً لشهره يسعى لتحقيقها، بحيث يضيف عبادات جديدة إلى هذا الضيف الكريم، ونضرب لذلك أمثلة:

 

 

إذا اعتاد أحدنا كل رمضان أن يجتهد في ختم القرآن فليضع هدفاً خلال رمضان القادم أن تتحسن تلاوته للقرآن، وذلك من خلال القراءة على شيخ متقن، أو حضور دورة في أحكام التلاوة.

 

 

نتسابق كل عام في ختم القرآن خلال أيام رمضان وهذا شيء جميل، ماذا لو أضفنا لذلك الحرص على قراءة تفسير لجزء من القرآن أو جزأين؟! وذلك حتى نفهم معاني كلمات رب العالمين، فيعيننا ذلك على تدبره: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(محمد:24).

 

 

من المعلوم أن من أهداف الصيام تهذيب النفس وتزكيتها، وتخليصها من سيء الأخلاق ورديئها، لذلك جاء في الحديث الصحيح: [من لمْ يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ بِهِ ، فليسَ للهِ حاجَةٌ في أنِ يَدَعَ طعَامَهُ وشرَابَهُ](صحيح البخاري)، فلو جلس الواحد منا مع نفسه وتذكر تلك الأشياء أو الأماكن التي كانت سببًا في ارتكابه لبعض الآثام والمعاصي في رمضان الماضي، ليحرص على تجنبها واعتزالها، خاصة لمن لم يكن لديه عمل يشغله.

 

 

إن العبادات الشعائرية من صلاة وصيام وذكر وقراءة قرآن هي قربات طيبة عظيمة الأجر، وهناك عبادات أخرى لا تقل أجراً عنها كمساعدة الناس وإسعادهم، فماذا لو قرر أحدنا –كل ٌحسب قدراته وإمكانياته- أن يساعد إنساناً، وليس بالضرورة أن تكون المساعدة مادية ولنتذكر: [أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ](صحيح الترغيب).

 

 

إن عظيم الأجر في الشهر المبارك وسرعة انقضائه يوجبان على كل واحد منا أن يخطط جيداً لاغتنامه، وقد دعا سيدنا جبريل عليه السلام على من ضيع رمضان ولم يستفد منه فقال: [رغمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانَ ثم انْسَلَخ قبل أن يُغْفر لهُ](سنن الترمذي)، فلنستعد لاستقبال الضيف العزيز، وليكن من إعدادنا له التفكير بعبادات جديدة.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

تاريخ المادة: 21/9/1436.

 

بادر، سارع ، سابق، نافس قبل فوات الأوان.

المجموعة: رمضان
نشر بتاريخ: الأربعاء، 03 كانون2/يناير 2018
كتب بواسطة: wdawah
بادر، سارع ، سابق، نافس قبل فوات الأوان.
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

 

بقلم الأستاذ الدكتور: نعيم أسعد الصفدي.

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

 

دعونا نتوقف عند لفظة " بادروا " حيث وردت في أكثر من حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم منها قوله [بادروا بالأعمالِ فتنًا كقطعِ الليلِ المظلمِ . يصبحُ الرجلُ مؤمنًا ويمسي كافرًا . أو يمسي مؤمنًا ويصبحُ كافرًا . يبيعُ دينَه بعرضٍ من الدنيا](صحيح مسلم)، وقال صلى الله عليه وسلم: [بادِروا بالأعمالِ سبعًا هل تنتظِرونَ إلا إلى فَقرٍ مُنسٍ أو غِنًى مُطغٍ أو مرضٍ مُفسدٍ أو هَرَمٍ مُفَنِّدٍ أو موتٍ مُجهِزٍ أو الدجَّالِ فشَرُّ غائبٍ يُنتَظَرُ أو الساعةِ فالساعةُ أَدهَى وأمَرُّ](سنن الترمذي).

 

 

فما معنى المبادرة؟

هي من بدرت الشيء أبدره بُدوراً إذا أسرعت، ومنه تبادر القوم أي تسارعوا. والمعنى أسرعوا إلى الأعمال الصالحة قبل تعذرها. فهي تتناسب مع قوله تعالي: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}(آل عمران:133)، وتتناسب مع قوله تعالى: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ}(الحديد:21)، ومع قوله تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(البقرة:148)، ومع قوله تعالى {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ}(المطففين:26).

 

 

فرمضان فرصة ذهبية للتنافس، والتسابق، والمسارعة والمبادرة، فإياك أخي الحبيب أن تفوت أو تضيع هذا الكرم الرباني وهذه المنحة الإلهية، فالتأني وعدم الاستعجال أمر مطلوب إلا في عمل الخير، فلا تسوف أو تؤخر أو تتراخى أو تترك مجالاً للشيطان ولذلك يقول النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : [التُّؤَدَةُ في كلِّ شيءٍ خيرٌ ، إلا في عملِ الآخرةِ](صحيح الجامع).

 

 

بل كثف الطاعة والعبادة في هذا الشهر الكريم فإذا كنت تقرأ صفحة واحدة من المصحف فاقرأ صفحتين، وإذا كنت تقرأ جزءا فاقرأ جزئين، وهكذا ضاعف الأعمال الصالحة حتى لا تندم يوم القيامة، ولقد اجْتَهَدَ الصحابي الجليل أبو موسى الأَشْعَرِيُّ قَبْلَ مَوْتِهِ اجْتِهَاداً شَدِيْداً، فَقِيْلَ لَهُ: لَوْ أَمْسَكْتَ وَرَفَقْتَ بِنَفْسِكَ! قَالَ: إِنَّ الخَيْلَ إِذَا أُرْسِلَتْ فَقَارَبَتْ رَأْسَ مَجْرَاهَا، أَخْرَجَتْ جَمِيْعَ مَا عِنْدَهَا؛ وَالَّذِي بَقِيَ مِنْ أَجَلِي أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ.

 

 

فأخرجوا كل ما عندكم من طاقة وجهد في طاعة الله تعالى في هذا الشهر الكريم لعلك تكون من الذين غفر الله تعالى لهم ذنوبهم وأدخلهم الله تعالى الجنة من باب الريان، أسال الله تعالى أن أكون وإياكم ممن يستغلون ويستثمرون هذا الشهر الكريم أفضل استثمار وممن يدخلون الجنة من باب الريان، والحمد لله رب العالمين.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

المرأة في العشر الأواخر

المجموعة: رمضان
نشر بتاريخ: الأربعاء، 03 كانون2/يناير 2018
كتب بواسطة: wdawah
المرأة في العشر الأواخر
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

كتبته/ أ. سوزان المشهرواي.

 

1. على المرأة أن تنشغل بالذكر والدعاء وقراءة القرآن.

 

2. قيام الليل على رأس الأعمال التي تفعل في العشر، وأفضل صلاة المرأة في بيتها، ولا بأس بأن تصلي في المسجد إن كان أخشع لها، وسببا في مواظبتها.

 

3. إن انشغلت المرأة عن القيام في أول الليل، فلا تتكاسل عن قيام آخره، والعكس.

 

4. اختلفوا في مكان اعتكاف المرأة : فذهب الجمهور والشافعي في المذهب الجديد إلى أنها كالرجل لا يصح اعتكافها إلا في المسجد، وعلى هذا فلا يصح اعتكافها في مسجد بيتها، فلا اعتكاف إلا في مسجد تقام فيه الصلاة؛ ولأن مسجد البيت ليس بمسجد حقيقة ولا حكماً، فيجوز تبديله، ونوم الجنب فيه، وكذلك لو جاز لفعلته أمهات المؤمنين - رضي الله عنهن - ولو مرة تبيينا للجواز.

 

5. الحائض تفعل جميع العبادات إلا الصلاة والصيام والطواف بالكعبة والاعتكاف في المسجد .

 

6. للحائض والنفساء أن تقرأ القرآن على القول الراجح، ولذلك فإذا أرادت الحائض أن تقرأ في المصحف فإنها تمسكه بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبس قفازا ، أو تقلب أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك ، وجلدة المصحف المخيطة أو الملتصقة به لها حكم المصحف في المسّ.

 

7. هل تدرك الحائض والنفساء ليلة القدر؟ قال جويبر: قلت للضحاك: أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم في ليلة القدر نصيب قال: نعم كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر.

 

وفضل الله واسع العطاء لا يحجره أحد ولا يقصره فهم ولا يتحكم فيه رأي نسأل الله من فضله العظيم وخيره العميم أن لا يحرمنا وسائر المسلمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

تاريخ المادة: 21/9/1436.

أتاكم رمضان.

المجموعة: رمضان
نشر بتاريخ: الأربعاء، 03 كانون2/يناير 2018
كتب بواسطة: wdawah
أتاكم رمضان.
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

بقلم الأستاذ الدكتور: نعيم أسعد الصفدي.

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

 

الحمد لله الذي بلغنا شهر رمضان، فهو فرصة ذهبية ومنحة ربانية ينبغي علينا أن لا نفوتها ونضيعها بل أن نحرص كل الحرص على الاستفادة منها.

 

فشهر رمضان شهر مبارك [أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفَتَّحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتغَلَّقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ](صحيح النسائي).

 

وفي صحيح البخاري عن هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إذا دخل شهرُ رمضانَ فُتِّحَتْ أبوابُ السماءِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ جَهنمَ، وسُلْسِلَتِ الشياطينُ](صحيح البخاري)، وهو كفارة لصغائر الذنوب، حيث روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله كان يقول: [الصَّلواتُ الخمسُ والجمُعةُ إلى الجمعةِ ورمضانُ إلى رمضانَ مُكفِّراتٌ ما بينَهنَّ إذا اجتنَبَ الْكبائرَ](صحيح مسلم).

 

وهو من أسباب دخول الجنة كما في الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من آمن باللهِ وبرسولِه ، وأقام الصَّلاةَ ، وصام رمضانَ ، كان حقًّا على اللهِ أن يُدخِلَه الجنَّةَ ، جاهِدْ في سبيلِ اللهِ ، أو جلس في أرضِه الَّتي وُلِد فيها . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، أفلا نُبشِّرُ النَّاسَ ؟ قال : إنَّ في الجنَّةِ مائةَ درجةٍ ، أعدَّها اللهُ للمجاهدين في سبيلِ اللهِ ، ما بين الدَّرجتَيْن كما بين السَّماءِ والأرضِ ، فإذا سألتم اللهَ فاسألوه الفردوسَ ، فإنَّه أوسَطُ الجنَّةِ ، وأعلَى الجنَّةِ - أراه - فوقه عرشُ الرَّحمنِ](صحيح البخاري)؛ ولأنه تضاعف فيه الأجور حيث إن عمرة فيه تعدل حجة في الأجر والثواب روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: [لمَّا رجَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من حَجَّتِهِ ، قال لأمِّ سِنَانٍ الأنصاريَّةِ : ما منَعَكِ من الحجِّ . قالت : أبو فلانٍ ، تَعني زوجَها ، كان لهُ ناضِحَان حجَّ على أحَدِهِما ، والآخرُ يسقي أرضًا لنَا . قالَ : فإنَّ عمرةً في رمضانَ تَقْضي حجةً معي](صحيح البخاري)، ولذلك يقول ابن الجوزى: فيه أن ثواب العمل يزيد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب وخلوص المقصد.

 

ويحكى عن السلف أنهم كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم، وقال يحيي بن أبي كثير: كان من دعائهم: (اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً).

 

فنسأل الله تعالى أن يعيننا على صيامه وقيامه وأن يتسلمه منا متقبلاً، وأن نكون ممن أعتق الله تعالى رقابهم من النار حيث قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إنَّ للهِ تعالى عتقاءَ في كل يومٍ و ليلةٍ ، لكل عبدٍ منهم دعوةٌ مُستجابةٌ](صحيح الجامع)، والحمد لله رب العالمين.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

تاريخ المادة: 21/9/1436.

محاضرة : [ اسم الله الجميل ]

المجموعة: رمضان
نشر بتاريخ: الأربعاء، 03 كانون2/يناير 2018
كتب بواسطة: wdawah
محاضرة : [ اسم الله الجميل ]
عدد التعليقات : 0
الكاتب:

 

 

 

اسم المحاضرة : اسم الله الجميل.

اسم المحاضرة : أ. أمل الغفيلي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

إن الله تعالى هو الجميل على الحقيقة بلا كيف نعلمه، وجماله بالذات والأوصاف والأسماء والأفعال لا شيء يماثله في ذلك، كما قال تعالى: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (الشورى:11) ، وقال سبحانه: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } . (مريم:65)

فالله سبحانه الجميل الذي لا أجمل منه، بل لو كان جمال الخلق كلهم على رجل واحد منهم وكانوا جميعهم بذلك الجمال لما كان جمالهم قط نسبة إلى جمال الله، بل كانت النسبة أقل من نسبة سراج ضعيف إلى ضياء جرم الشمس {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} (النحل:60)، ثم إن كل جمال في الوجود من آثار صنعه، فله جمال الذات، والأوصاف، والأفعال والأسماء؛ فأسماؤه سبحانه كلها حسنى، وصفاته كلها كمال وأفعاله كلها جميلة.

 

 

 

 

 

تاريخ المادة: 20/12/1433.