(فضائل القيام)

المجموعة: فقه الدعوة نشر بتاريخ: الخميس، 07 حزيران/يونيو 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

 

 

(فضائل القيام)

 

قيام الليل من أفضل الطاعات، وأجلِ القربات، وهو سنة في سائر أوقات العام، ويتأكد في شهر رمضان المبارك، لما له من شأن عظيم وثواب عند الله عز وجل.

 

وجاءت في السنة أحاديث كثيرة تبين فضائل قيام الليل، من ذلك أن قيام الليل عادة الصالحين في جميع الأمم، قال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة لكم إلى ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم) أخرجه الحاكم.

 

وهي أفضل صلاة بعد الفريضة، فقد ثبت في «صحيح مسلم» أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل»، وقال أيضا: «أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن». رواه الترمذي.

 

وهي من أعظم أسباب إجابة الدعاء، والفوز بالمطلوب، ومغفرة الذنوب، فقد روى أبو داود عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: (جوف الليل الآخر، فصلِ ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة)، وقال كما في «صحيح مسلم»: «إن من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه».

 

وصلاة الليل من موجبات دخول الجنة، وبلوغ الدرجات العالية فيها، فقد روى الإمام أحمد عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة غرفا، يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام».

 

وينبغي على الصائم أن يكون له ورد من صلاة الليل، ولو قليلا بالقدر الذي ينفي عنه صفة الغفلة، والحرص على صلاة التراويح في هذا الشهر الكريم، ولا ينصرف حتى ينصرف الإمام، ليحصل على أجر قيام الليل كله، قال صلى الله عليه وسلم: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كُتب له قيام ليلة». رواه الترمذي.

 

المصدر: صحيفة اليوم

 

 

الزيارات: 107