تطبيق القرآن في حياتك جنة النعيم في الحياة الدنيا

المجموعة: التربية والتعليم نشر بتاريخ: الثلاثاء، 24 تموز/يوليو 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

تطبيق القرآن في حياتك جنة النعيم في الحياة الدنيا

كتبته: نيفين عباس.

 

يكتسب المسلمون بعض الفضائل التي تضيف لهم حسنة بعد أخرى في شهر رمضان المبارك، وهنا لا بد من الاستفادة من التغيير الذي يحدث لنا إيمانيًا وروحانيًا في رمضان لتطبيقه مع باقي شهور العام وليس في رمضان فقط.

السلوك الحسن القويم الذي اكتسبناه من رمضان كالصلاة والمحافظة على قيام الليل وقراءة القرآن والخشوع والتضرع لله -عز وجل- دون أن يتلوث الإنسان داخليًا بما يراه خارجيًا، لو تم تطبيقه كما حثنا القرآن الكريم لتحولت بين ليلة وضحاها حياتنا المليئة بالفتن والصراعات إلى جنة النعيم في الحياة الدنيا حتى نلقى الله يوم الحشر العظيم.

القرآن حبل الله المتين ووجهة المسلم للسلوك القيم، فمن تمسك به وطبقه في حياته اليومية لوجدنا نفوس محسنة لا تغتاب، تحمد الله من القلب على كل نعمة أنعم علينا بها عز وجل.

فمن يطبق القرآن بحياته سيجد فرق مُلاحظ كبيرًا في ردة فعله، لكنه فرق بشكل إيجابي يترجم في أفعال حسنة، منها احترام الآخرين دون التعدي على حرمات الله أو رمي الآخرين بالباطل، سيكثر العفو عند المقدرة بدلاً من التمادي في الظلم الذي حوّل حياتنا لغابة وجحيم لا يطاق.

سيتعدل الكثير من سلوك وثقافة ملايين من المسلمين حول العالم، نحن خير أمة أخرجت للناس، يا أمة محمد عودوا إلى الطريق المستقيم لتحل علينا رحمة من الله تزيح بها الغمة والكرب.

سنكون أمة كريمة محسنة تبشر بالخير وتعمل للآخرة، الحياة في يدها لا قلبها، كاظمين للغيظ، عافين عن الناس، سنصبح أمة لا تكذب، لا تظلم، لا تحلل دم المسلم، سنحسن للآخرين حتى ولو أساؤوا، فالإحسان يجعل الحياة أفضل من تسجيل الأخطاء والتفكير في الانتقام لنصبح بمبدأ أقوى وروح أنقى ونفس صافية نقية.

استمع للقرآن، تمعن الأمثلة التي ضربها الله عن القوم الظالمين وكيف انتهى بهم الحال إلى جهنم وبئس المصير، اجعل القرآن يترك الأثر الأكبر في حياتك وتعاملاتك اليومية مدى الحياة لتكون أفعالك يوم القيامة حجة لك لا حجة عليك، وتذكر جيدًا (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ) فحافظ على توازن حياتك بالقرآن وتعاهد على أن تتبع المنهج الصالح الذي يضمن لك مقعدك من الجنة بإذن الله.

 

المصدر: صحيفة البلاد.

الزيارات: 186