استقالة لجنة أدبي مكة النسائية لا رجعة فيها

المجموعة: منارات دعوية نشر بتاريخ: الإثنين، 02 كانون2/يناير 2017 كتب بواسطة: mjoraid

أكدت بثينة يماني المنسقة الاعلامية باللجنة النسائية في نادي مكة المكرمة الأدبي أن قرار الاستقالة الجماعية نهائي لا رجعة فيه مشيرة الى ان تراجع أي عضوة بعد توقيع الاتفاق هو قرار شخصي ولا بأس في عودتها. وقالت يماني لـ «عكاظ»: رغبتنا في الانسحاب الجماعي أكيدة ولن نتراجع فلقد عقدنا اجتماعات عدة لدراسة الهجوم الذي تعرضنا له من قبل الزميلين في النادي وتوصلنا الى عدم وجود أي فرص اخرى للحوار او النقاش مع امتداد سيل المهاترات الاعلامية التي لم ولن تساهم في دفع عجلة اللجنة مع اتهام العضوات بإساءة الأدب مع النادي وحينما لم نجد أي قرار ملزم من مجلس الادارة للزميلين بالتوقف عن الهجوم قررنا بشكل حازم الانسحاب بهدوء لأننا لا ولن نقبل بالوصياة العقلية او الفكرية من أي شخص كان وحاولنا خلال الفترة الماضية وضع لبنات للجنة النسائية تحت شعار «نكون أو لا نكون» ونتمنى للجنة القادمة التوفيق وسنكون معها يدا بيد بل سنكون من أوائل الحاضرات بغض النظر عن الاسماء والشخصيات التي ستتولى المهمة طالما انها ستسعى الى اثراء الحراك الثقافي المكي فنحن وللأسف كلجنة مستقلة لم نأخذ الوقت الكافي لترجمة أهدافنا وأعمالنا على ارض الواقع لكثرة الهجوم الذي تعرضنا له مع قصر الفترة الزمنية التي تولينا فيها المهمة والتي لم تتجاوز الشهور الستة وقد حاولنا في فترة قصيرة ارساء الخطط والأفكار التي سنقدمها لمراعاة أذواق الشرائح المختلفة التي يستقطبها النادي، ومنذ البداية قررنا اختيار د. جميلة السقا لكونها شخصية قيادية وحرصنا على تقسيم المهام بيننا على لجان الا ان مفهوم اللجان فسر على كونه خلافا بالرغم من كوننا مجموعة واحدة متحدة.

التجاهل
وحول حقيقة تجاهل عضوات اللجنة للمثقفات قالت: النادي لم يكن بيتنا الخاص كي نغلق الأبواب في وجوه المثقفات بل هو مكان مفتوح لكل محبي الفكر والثقافة وحرصنا على توجيه الدعوات وارسال الرسائل والاعلان في الصحف حول مواعيد الانشطة ولا أظن ان المثقف الحقيقي بحاجة الى دعوة لأن هذا العذر غير مقبول فهو مجرد مبرر للهجوم وصب الزيت على النار.

الهجوم
وأضافت: أود أن أقول لكل من هاجمونا باعتبارنا أكاديميات وتربويات انتن ايضا تحملن نفس الألقاب كأكاديميات وتربويات والثقافة لا تقتصر على فئة معينة، في حين نشكر ونقدر موقف د. سهيل قاضي الذي دعم اللجنة منذ البداية ورحب بأفكارها وعمل على دعمها لأنه مؤمن بقدراتها وامكانياتها كما نشكر د. عبدالله العطاس وسهل المطرفي على دعمهما لنا ووقوفهما الى جانبنا. 
وتمنت ان تكون قدرة ورغبة الزميلين فاروق بنجر وحمزة فودة لخدمة اللجنة النسائية القادمة أكيدة مع اتخاذ طرق ووسائل حوار افضل.
وحول مشاريع العضوات في الفترة القادمة قالت يماني: الأهداف التي وضعناها بالنادي الأدبي ولم نتمكن من تحقيقها سنعمل على استثمارها في قطاع آخر من خلال مشروع سننهض به لخدمة الثقافة في مكة خصوصا وكافة أنحاء المملكة بوجه عام وسنحاول الاسراع في تقديم المشروع حتى يرى النور قريبا. 

الزيارات: 180