لا تهميش لدور المرأة ولا ضياع لها باسم التحرير

المجموعة: منارات دعوية نشر بتاريخ: الخميس، 27 تموز/يوليو 2017 كتب بواسطة: dawah33

المرأة هي النصف الآخر للرجل وهي الأم والأخت والزوجة والابنة فلها مكانتها العظيمة في الحياة ولا يجهل او يتجاهل ما للمرأة من مكانة الا الجاهل اصلا بقيم الحياة ومعانيها ولاشك انه كان قديما من ينظر للمرأة بأنها فقط للاستمتاع والانجاب وللخدمة ولو انه حتى الآن يوجد بقايا من تلك المجتمعات حيث انهم لا يزالون مستمرين في التعصب ضد المرأة دون ان يدركوا ماللحياة من ابعاد ومالها من معان كبيرة حيث لعبت المرأة في صدر الاسلام الدور الكبير في تلك المعاني ولم يدركوا دور المرأة وما قامت به وما تقوم به حالياً.
فهناك نساء برزن في صفحات التاريخ فمنهن من كان لها الدور السياسي والثقافي والاجتماعي ومنهن باحثات في العلم مثقفات امتلأت الدواوين بشعرهن ونثرهن واستفاد طلاب العلم من ذلك.
ولا ننسى دور المرأة في الاسلام حيث منهن امهات المؤمنين رضي الله عنهن ومنهن راويات الحديث ومنهن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حيث قال عنها صلى الله عليه وسلم (خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء) الحديث.. واليوم في عصرنا الحاضر تعج المستشفيات العالمية والعربية بالطبيبات ذوات التخصصات العالية.
فأين المتشدقون الذين ينظرون للمرأة بأنها زوجة فقط وام للاولاد وخادمة من هذه النماذج.
فالاسلام عظم شأن المرأة وصان لها الحقوق وفرض لها الواجبات ومع ذلك يوجد من اراد ان يهمش دور المرأة وهذا النموذج هو الاولى بالتهميش وفي الجانب الآخر يوجد من ينادي بتحرير المرأة وهؤلاء لم يدركوا ان المرأة هي محررة ولا قيود عليها الا بما اوجب عليها الاسلام من تكاليف شرعية هي في صالحها وفي رفع شأنها وصيانة كرامتها ولكن الحقيقة ان هؤلاء يريدونها متبرجة سافرة وهم اشد وطأة على المرأة من اهل الجاهلية الذين سلبوا حقوقها وهمشوها واحتقروها.
لكن يجب علينا ان نعطي للمرأة ما اوجب لها الاسلام فقد كفل لها الحقوق ورفع من شأنها وقدرها وكرمها ونقول للجاهلين الذين همشوها سابقا واحتقروها والذين لم تزل لهم بقايا في مجتمعات خاصة دونكم فان الدولة ومؤسساتها الادارية والقضائية لكم بالمرصاد في ظلمكم للمرأة.

الزيارات: 65