تغطية :[ ‏إثراء علمي قيّم..يحققه ( ملتقى المقرئات الثاني بالجمعية) ].

المجموعة: المناسبات والتنسيق نشر بتاريخ: الإثنين، 25 نيسان/أبريل 2016 كتب بواسطة: wdawah
تغطية :[ ‏إثراء علمي قيّم..يحققه ( ملتقى المقرئات الثاني بالجمعية) ].

بحضور المقرئات في مدارس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، نظم مكتب الإشراف النسائي بشؤون المدارس النسائية في الجمعية مساء يوم الأربعاء1437/7/13هـ


(ملتقى المقرئات الثاني)، وذلك في قاعة المناسبات الكبرى في مقر المكتب بحي الربوة.

شهد الملتقى حضور بعض منسوبات مراكز الإشراف، وعدد من مديرات المدارس النسائية والمقرئات فيها، كما تميز بتقديم عدد من الأوراق البحثية في مجال علوم القرءات.

افتُتِح اللقاء بتلاوة مميزة للمقرئة: أ.عبير إسماعيل، الحاصلة على رخصة الإقراء بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة جمعا وإفراداً، بعدها شارك فضيلة المدير التنفيذي للجمعية الشيخ/ حمد بن إبراهيم الهدلق بمداخلة صوتية تحدث فيها عن مشروع الإقراء في الجمعية والهدف منه، وأوضح أن هذا المشروع هو امتداد للجهود الفردية السابقة التي كان يقوم بها بعض المشايخ والمقرئين في الميدان، مشيراً إلى  الهدف الذي يسعى إلى تحقيقه مكتب الإشراف النسائي من خلال هذا المنهج في تنظيم الإقراء.

وهنّأ فضيلة الشيخ الهدلق الخريجات المحتفى بهم في هذه المناسبة، موصياً إياهن بحثِّ أخواتهن ممن لديهن مهارة الإقراء بالالتحاق بهذا المنشط المبارك.

من جانبها رحبت مديرة مكتب الإشراف النسائي أ.منيرة بنت فهد الجوير بالأستاذات المقرئات في مرافق الجمعية من مراكز ومعاهد ومدارس، وعبرت عن افتخار جميع منسوبات المكتب بأولئك المقرئات، والحرص على الارتباط بهن، إذ أنهن يمثلن نموذجاً متقدماً ونادراً من الكنوز والكفاءات التي تختزنها هذه الجمعية المباركة، ثم أوصت نفسها وإياهن بمجموعة من الوصايا، اشتملت على التذكير باستحضار الإخلاص لله تعالى في كل عمل، فكلما عظم العمل وكان ذا قيمة وذا ثمن احتاج الإنسان فيه إلى أن يستحضر الإخلاص، مشددة على أهمية التواضع وجعله سمة وخلقاً، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم  ومن بعده من السلف الصالح وكبار العلماء الذين انتهجوا التواضع خلقاً لهم.

ثم أوصت نفسها والحاضرات بالحرص على تكميل الذات، والتطوير والتلقي عن الجميع باستمرار، وتصحيح الخطأ واستدراك ما فات، إذ أن ذلك يعد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها العالم وطالب العلم والمتعلم والقارئ والمقرئ، وذكرتهن بالتخلق بأخلاق أهل القرآن، والسير وفق قيمه العظيمة التي لا يسمح الوقت بذكرها، مشيرة إلى يقينها الجازم بتحليهن بها لكنها طبيعة الإنسان وحاجته للتذكير المستمر بهذه القيم والمبادئ والثوابت التي يجب استصحابها في كل حين.

وختمت الجوير كلمتها بإهداء شكر جزيل للكفاءات المتعاونة مع المشروع منذ بدايته من الأستاذة والأستاذات الذين أبدو تعاوناً منقطع النظير ودعموا المشروع من بدايته، فحصاً وتحكيماً ومشورةً ومشاركةً في الاختبارات، وبعثت باسمها واسم منسوبات المكتب شكراً موفوراً لمسؤولي الجمعية على مبادرتهم النشطة دائماً في دعم المشروعات النوعية وتأييدها والاحتفاء بها.

كما سطرت شكرها بإكبار وإعجاب وإجلال للأستاذات المقرئات، اللاتي أبدين صبراً منقطع النظير على هذا البرنامج، على الرغم من أنهن فئة متقدمة ومشغولة بالعطاء وبالأسر والعلم والتعليم.

بعد ذلك شرحت رئيسة قسم البرامج التعليمية والمناهج أ.ليلى أبو خرج خطة مشروع حلقات الإقراء، وخطة مشروع حلقات أصول القراءات ونماذجها وآلياتها، وعرضت جداول الدورات التأصيلية في علوم القراءات، معلنة موعد اختبار الرخصة للفترة الثالثة.

ثم شاركت مستشارة مشروع الإقراء المقرئة: مريم  المخلافي، مقرئة القراءات الأربع عشرة ومديرة معهد الشيماء التعليمي لإعداد معلمات القرآن الكريم بمكة المكرمة والمتعاونة بقسم القراءات بجامعة أم القرى بمداخلة صوتية تحدثت فيها عن أهمية طلب العلم والاستمرار في الاستزادة منه، ثم قدمت مجموعة من الوصايا للمقرئات تمثلت في حثهن على التمكن من الجانب التطبيقي والجانب النظري لعلم القراءات، والتمسك بكتاب الله الكريم الذي يحتاج إلى ملازمة وتكرار، منوهة إلى ضرورة تعاهد القراءات وعزوها لناقليها بحفظ المتون، واستحضار شواهدها، وقراءة شروحها، والمداومة على قراءة سير أعلام القرآن وتراجمهم.

بعدها قُدمت الأوراق البحثية في علوم القراءات، إذ قدم فضيلة الشيخ المقرئ/ د.عبد القيوم بن عبد الغفور سندي الأستاذ المشارك في قسم القراءات بكلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى، والحاصل على القراءات الأربع عشرة ورقة بحثية بعنوان : (متن الشاطبية أهميته وعناية العلماء به شرحا وإقراءً).


ثم قدمت مستشارة مشروع الإقراء في الجمعية سعادة الدكتورة نمشة بنت عبد الله الطوالة أستاذ القراءات المساعد بكلية الآداب بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، الحاصلة على القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ورقة بحثية بعنوان : (ضوابط الإقراء بين النساء).


إثر ذلك كرمت مديرة مكتب الإشراف النسائي نيابة عن إدارة الجمعية اللجنة العلمية الاستشارية لمشروع الإقراء في الجمعية بدروع تقديرية رمز شكر وامتنان، وقدمت الجمعية أيضاً دروعاً تقديرية أخرى لأساتذة دورة الإقراء، تعبيراً عن جزيل الشكر لجهودهم في هذا المشروع.

بعدها جرى تكريم الخريجات المحتفى بهن في هذا اللقاء، المقرئات الحاصلات على رخصة الإقراء في الجمعية، واللاتي بلغ عددهن 11 مقرئة، وخريجات دورات الإقراء.

يذكر أن اللقاء شهد اهتماماً من المقرئات في الميدان، كما تميز بمشاركة كفاءات علمية عالية في مجال علوم القراءات ومكتب الإشراف النسائي يهدي شكره بهذه المناسبة لمسؤولي الجمعية وقادتها على الإيجابية والتفاعل والدعم اللامحدود لبرامج المكتب ومشروعاته، سائلاً المولى القدير المزيد من الإنجازات الحافلة.



تاريخ المادة: 17/7/1437.

 
الزيارات: 213