(فقه الدعوة من خلال سورة النحل)

المجموعة: ابحاث دعوية نشر بتاريخ: الأربعاء، 12 كانون1/ديسمبر 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

(فقه الدعوة من خلال سورة النحل)

نبذة موجزة لرسالة دكتوراه

للطالب: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله الجريد

 المشرف: محمد زین الھادي العرمابي

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:

هذه الدراسة عبارة عن بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه في الدعوة الإسلامية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا كلية الدراسات العليا وحدة الدراسات الإسلامية بعنوان "فقه الدعوة من خلال سورة النحل" وهذه السورة سورة النحل  اشتملت على عدد من الموضوعات المتعلقة بأمور الدعوة سواء ما يتعلق بالدعوة نفسها، أو الداعية أو المدعو، أو ميادينها، أو أساليبها، أو وسائلها، وهذا البحث هو اجتهاد ومحاولة للتأمل في هذه السورة العظيمة من سور القرآن العظيم.

وتهدف إلى التعمق في فهم آياتها، واستخراج بعض من معانيها، وتأتي أهمية هذا الموضوع من منطلق أن الدعوة إلى الله من أجلّ الأعمال وأفضلها، كما تأتي أهمية هذا الموضوع لما اشتملت عليه سورة النحل من بيان وحدانية الله سبحانه عن طريق التعرف على عظمة الخالق، ومن خلال التأمل في مخلوقاته المتمثلة في السموات والأرض، والجبال، والحيوان، والفلك، والبحار، وكذلك التأمل في خلق الإنسان، إضافة إلى شدة الحاجة في هذا العصر عصر العولمة والانفتاح الثقافي بين الأمم للدعوة إلى الله على أسس صحيحة مستوحاة من الكتاب والسنة، كما تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الفقه الدعوي المستفاد من هذه السورة، وإلى التعرف على منهج الدعوة والمدعوين، وإلى التعرف على الوسائل والأساليب الدعوية ومدى الاستفادة منهما في عصرنا الحاضر، وهذه الدراسة تجيب على عدد من التساؤلات ومنها: ما الفقه الدعوي في الأصول والفروع الفقهية وآيات الأخلاق من خلال سورة النحل؟ وما فقه المدعو المسلم وغير المسلم؟ وما فقه وسائل الدعوة وأساليبها؟ وما أوجه استفادة الدعاة من فقه وسائل الدعوة وأساليبها في سورة النحل في العصر الحاضر.

واستخدمت في هذه الدراسة: المنهج الاستقرائي والمنهج الاستنباطي، وكانت خطة الدراسة مكونة من مقدمة وأربعة فصول وفق للتالي:

الفصل الأول: فقه الدعوة في أصول وفروع.

الفصل الثاني: فقه أصناف المدعوين.

الفصل الثالث: وسائل الدعوة وأساليبها في سورة النحل.

الفصل الرابع: أوجه الاستفادة من فقه الدعوة في سورة النحل في العصر الحاضر.

وفي ختام دراستي الدعوية لهذه السورة الكريمة أعرض ما توصلت إليه من نتائج وتوصيات ومن النتائج:

- أهمية دراسة القرآن الكريم والتأمل فيه لتأصيل علم الدعوة إلى الله .

- أن الدعوة إلى دين الله من أعظم الطاعات وأجل القربات، واشتمال سورة النحل على الكثير من المسائل الدعوية التي يحتاجها الدعاة إلى الله اليوم وفي كل مكان وزمان.

- أن الداعية محور الدعوة الأساس الذي ترتكز عليه، وأنه هو المؤثر في المجهود الدعوي فعلى قدر فهمه وتأمله لكتاب الله وارتباطه بالدعوة يكون تأثيره في المدعوين وأن كل من دخل في دين الله فهو داعية إلى الله عليه مسؤولية تبليغ هذا الدين كل على قدر طاقته واستطاعته؛ وعلى هذا فهو مطالب أن يتصف بصفات الدعاة إلى الله.

ومن توصيات هذه الدراسة:

- أوصي الدعاة إلى الله برد التنازع فيما يقع من خلاف بينهم إلى كتاب الله وسنة رسوله.

- أوصي الكليات والأقسام المختصة في علم الدعوة بإعطاء كتاب الله مزيدًا من الرعاية والاهتمام وذلك بتقرير حفظ كتاب الله تعالى مع تفسير بعض آياته وفق ما يراه المختصون على الطلبة الراغبين في هذا الاختصاص؛ وذلك ليتم ربط المدعوين الشباب من الجنسين والذين يتم إعدادهم ليكونوا دعاة إلى الله في المستقبل بكتاب ربهم وليكونوا على هدى من ربهم.  

الزيارات: 209