[ الرحم بين الوصل والقطع ]

المجموعة: انتاجها نشر بتاريخ: السبت، 18 تشرين2/نوفمبر 2017 كتب بواسطة: wdawah
[ الرحم بين الوصل والقطع ]
عدد التعليقات : 0
الكاتب:
 

 


اسم المحاضرة :
 الرحم بين الوصل والقطع .

اسم المحاضرة : أ. هيفاء الحواس .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

من توفيق الله للعبد الصالح أن يوفقه للعمل الصالح، ومن ذلك أن يجعله باراً بوالديه ، واصلاً لرحمه، محتسباً على الله ، مخلصاً له ذلك؛ فإذا بررت والديك أو واصلت رحمك ؛ فلا تشعرهم بالمنة عليهم؛ بل استشعر فضل الله عليك ومنه، وتلك العبادة غفل عنها كثير من الناس ، واعتبروها عبادة تطوعيه يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وقد يفعلها البعض ويحرص عليها، ولكن على إنها عادة تعود عليها وتربى عليها؛ فيضيع عليه أجر كبير؛ لأنه يفتقد إخلاص النية لله تعالى.

 

هذه العبادة العظيمة اجمع العلماء على أنها واجبة، وأوجب الصلة بر الوالدين، وهي الحق الثاني بعد حق الله تعالى في العبودية ، حيث قرن حقه سبحانه بحقهما قال تعالى : { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى } (النساء:36) ، إذن هي عبارة عظيمة ما يعمل بها إلا الإنسان المتقي لله؛ فهي أثر من آثار التقوى وعلامة على تمكنها من القلب.

 

Attachments:
Download this file (9-33.doc)9-33.doc[ ]73 kB
الزيارات: 16