(فن الاعداد والإلقاء)

المجموعة: حوار الافكار نشر بتاريخ: الإثنين، 17 أيلول/سبتمبر 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

(فن الاعداد والإلقاء)

 

ضيفة الحوار: الأستاذة الداعية موضي العتيبي

أجرت الحوار: طيبة الغيلان

فن الإلقاء هو مهارة من المهارات التي يتصف بها الشخص الملقي للكلام، الذي يقوم بنقل الأفكار إلى المتلقين بطريق المشافهة، من أجل التأثير فيهم ومشاركتهم ما يشعر به، والشخص الملقي عندما يتمكن من التأثير بالمتلقين، يصنف على أنه ملقي متمكن.

 وهناك أمور هامة في فن الإلقاء يتوجب على الملقي معرفتها، توضحها لنا الأستاذة الداعية موضي العتيبي خلال حوار دعوتها معها..

 

 أستاذة موضي..هل فن الالقاء مكتسب أم فطرة وهل يحتاج إلى مهارات ليتقنها؟

حسب رأيي أنه فطرة ومكتسب  فالبعض يكون صاحب صوت جهوري ولديه قدرة على الإلقاء والحديث بطلاقة حتى في طفولته وبين أقرانه.

وهؤلاء على قسمين..

الأول : يستمر بدعم من حوله وتحفيزهم لفطرته للاستفادة منها..

والثاني :  لا يستثمر فيه ويغفل  فيفقد مع الزمن!

والبعض يدرب نفسه على مهارات الإلقاء ويخوض التجربة مرارا لقوة الدافعية لديه فيكتسبها مع الوقت ويبدع..

وقد وقفت بنفسي على أمثلة من الواقع على القسمين  ..

 

-ما الفائدة التي يجنيها الداعية من اعداده للمادة إعدادا مسبقا؟

فوائد كثيرة,, منها ثقته أمام الحضور بما سيقدم لأنه قام بإعداده وتأكد بنفسه، وهذا ينعكس على قوة تأثيره، وفي الرد على أي استفسار قد يرد من أحدهم. 

 أيضا من شأن الإعداد الجيد  المساعدة في إيصال المعلومة بأنسب وأيسر طريقة..

ومن الفوائد أيضا استدراك النقص وتصويب الخطأ مع مرحلة المراجعة لما أعد..

 

-متى يصل الداعية لمرحلة الارتجال في الالقاء بدون إعداد؟

برأيي عندما يكون ممن استوعب الموضوع الذي سيقدم فيه وقرأ فيه كثيرا وخاضه مرارا. أيضا يمكن لكثرة الاطلاع والقراءة والقدرة على سرعة استدعاء الشواهد من القرآن والسنة والآثار والحكم وغيرها أن تجعل صاحبها ذا قدرة عالية على الارتجال في موضوعات أخرى.. لكن التخصص والاستيعاب أقوى ..

الزيارات: 76