(العيد يوم الزينة والتواصل والتكبير)

المجموعة: حوار الافكار نشر بتاريخ: الأحد، 17 حزيران/يونيو 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

(العيد يوم الزينة والتواصل والتكبير)

 

ضيف الحوار: الداعية عبد العزيز بن حمود المشيقح

عيدُ الفطر أول أعياد المسلمين والذي يحتفل فيه المسلمون في أول يوم من أيام شهر شوال ثم يليه عيد الأضحى في شهر ذي الحجة. وعيد الفطر يأتي بعد صيام شهر رمضان ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد صيام شهر كامل ولذلك سمي بعيد الفطر.

عرف الداعية عبد العزيز بن حمود المشيقح أستاذ جامعي وعضو مجلس بلدي القصيم العيد بيوم الزينة والتواصل والتكبير وشكر الله كما بين أنه يوم سرور القلوب والبركات والخيرات

وقال الداعية أن الله أنعم الله علينا نعم عظيمة بأن بلغنا رمضان وأتم علينا نعمة الصيام والقيام. 

ودعا الداعية حمود المشيقح الابتهال بالتكبير وقال:" ابتهلوا لله بالتكبير وتواصوا بالتسامح والسلام والعفو عمن أخطأ أو ظلم أو قصَّر في الحقوق والواجبات من البعيد والقريب﴿ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾[النور:22] 

وأكد خلال حديثه عن العيد أن فرحة العيد لا تعادلها فرحة بالتهنئة التي يتبادلها الناس فيما بينهم بالتصافح والتآلف والتآخي بصيامهم رمضان وبلبس الجديد يوم العيد وشهود الصلاة واجتماع ودعوة المسلمين لهذا الحشد العظيم.  

ونصح جموع المسلمين المحتفلين بالعيد قبل خروجكم لمصلَّى العيد، أن يأكلوا تمرات وترًا، لحديث أنس -رضي الله عنه -قال: ((كان رسول الله صلى اله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات)) وقال أنس -رضي الله عنه -: ((ويأكلهن وترا)) رواه أحمد والبخاري. 

كما نصح الداعية المشيقح المسلمين قبل خروجهم لصلاة العيد أن عليهم الاشتغال بالتكبير المطلق ورفع الصوت بها حتى يأتي الإمام المصلى فيكبرون بتكبيره، قال الله تعالى:﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾[البقرة 185].

ودعاهم أيضاُ إلى الذهاب لمصلى العيد مبكرين ومكبرين وماشين من طريق وراجعين من طريق آخر اقتداءً بالنبي وإظهاراً لشعائر الله، كان النبي إذا كان يوم العيد خالف الطريق)) أخرجه البخاري، برقم (986).

على الصعيد ذاته بين أنه وجب على المسلمين أن يتجملوا بأحسن الثياب، فعن جابر -رضي الله عنه -قال: (كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها في العيدين ويوم الجمعة) أخرجه ابن خزيمة (1766) 

كما دعاهم إلى الاغتسال قبل الخروج للصلاة، فقد صح عن ابن عمر -رضي الله عنه -كان يغتسل قبل أن يغدو إلى المصلى.

وطلب منهم أن يتبادلون التهاني فيما بينهم كقول عيدكم مبارك أو تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة جواز اللعب في العيد فيما لا محذور فيه للنساء بشرط ألا يكون محرمًا أو بآلات الطرب المحرمة. 

من الأمور المهمة التي تطرق لها الداعية صلة الأرحام فقال في هذا الصدد:" صلوا أرحامكم، بالزيارة وإدخال السرور عليهم، ليحصل بذلك تبادل المحبة والمودة". 

حذر الداعية عبد العزيز بن حمود المشيقح المرأة من الخروج يوم العيد لمصلى العيد متعطرة ومتجملة أو سافرة.  

 

حذر كذلك من الاستماع إلى ما حرم الله وحذر من اختلاط الرجال بالنساء من غير المحارم.

ومن الأمور التي نبه لها الداعية يوم العيد ضرورة الحذر من تضييع الجماعة والنوم عن الصلوات المكتوبة. 

كما أكد في حواره بأنه يحرم صوم يوم العيد ويجب فطره، لأنه يوم أكل وشرب وذكر لله. 

ومن الأشياء التي طالب بالحذر منها الإسراف والتبذير، قال الله -تعالى -:﴿ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾[الأنعام: 142]   

دعا جميع المسلمين بعدم نسيان الزكاة قائلاً: "لا تنسوا زكاة الفطر فهي واجبة على كل فرد من أهل البيت لقول ابن عمر -رضي الله عنه -: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين)) متفق عليه، تصرف للفقراء والمساكين قبل صلاة العيد بيوم أو يومين لسد حاجتهم.

وبين خلال حديثه أن على المسلمين عدم تفويت صيام ست من شوال عن أبي أيوب الأنصاري -رضي الله عنه -عن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال: ((من صام رمضان، ثم أتبعه ستًا من شوال، كان كصيام الدهر)) أخرجه مسلم (1164).

الزيارات: 62