(حوار رمضاني مع داعيات)

المجموعة: حوار الافكار نشر بتاريخ: السبت، 09 حزيران/يونيو 2018 كتب بواسطة: محرر 1

 

(حوار رمضاني مع داعيات)

 

 

ضيفات الحوار: الداعيات: د. هيلة الهذال، د. حياة المطلق، د. هند المطرود

أجرت الحوار: محررة دعوتها: طيبة الغيلان

 

 

في كل عام يقبل رمضان شهر الخير والفرقان، فتُلقى المحاضرات وتُقدم الدروس هنا وهناك في كل مكان. وللداعيات الفاضلات نصيبًا كبيرًا في غرس النواة الطيبة في حياة وسلوك أخواتهن المسلمات.

دعوتها تستضيف نخبة جليلة من الأخوات الداعيات، حيث يتحدثن عن الجو الروحاني الذي يتميز به شهر رمضان الفضيل.

كما تتحدث ضيفاتنا الكريمات عن بعض من دروسهن الرمضانية التي يحرصن على تقديمها في هذا الشهر.

 

 تقول الداعية الدكتورة هيلة الهذال: "شهر رمضان موسم عظيم تُضاعف فيه الحسنات فهو ميدان سباق إلى الله تعالى بالتزود فيه من الطاعات على اختلاف أنواعها والمرء قد يفتح الله عليه ببعض العبادات أكثر من بعض فيكثر مما يجد نفسه تنقاد له فيها ويحرص على الإخلاص وحسن الإتباع".

وبشأن الدروس الرمضانية تشير الهذال إلى أنه هناك بعض الدروس والكلمات من (الهدي النبوي) أقدمها للأخوات في بعض المساجد بعد صلاة التراويح. مثال على ذلك، شروح لبعض الأحاديث مثل حديث: "احفظ الله يحفظك ...وحديث: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف... "، وحديث:" الدين النصيحة ..."

وتتابع الداعية هيلة حديثها قائلة:" أنها قدمت دورة لمدة ثلاثة أيام في جامع سلطانة السديري في (مختصر الشمائل المحمدية).

 

أما الداعية الدكتورة حياة المطلق فقالت عن شهر القرآن:" أنه شهر الخير والبركة والتنافس في الخيرات والقرب من الله، شهر تتضاعف فيه الحسنات وتكًفر فيه السيئات وتُصًفد فيه الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنات وتغلق فيه أبواب النيران، وتقبل فيه التوبة من أصحاب الزلات"

ومن جهة أخرى أكدت المطلق: "نعم لي أعمال دعوية في هذا الشهر" وأضافت:" لي مشاركة في برنامج على قناة المجد العامة يوميًا بعنوان (أخطاء المرأة في صلاة التراويح) وأشارت أنه لها كلمات دعوية بشأن الصيام والزكاة والدعاء وذلك في مساجد عديدة في مدينة الرياض.

وفي هذا الشأن بدأت الأخت الداعية الدكتورة هند المطرود حديثها لـ دعوتها واصفة رمضان بأنه شهريزرعُ الأملَ والتَّفاؤل في القلوب، ويعلم الإنسان أنَّ هذه الحياةَ متاعُ الغرور، وأن السِّباق إنما يكون إلى المغفرة والجنة التي عرضُها كعرض السَّماء والأرض، وليس ذلك إلا لمن يمتنُّ عليهم اللهُ بفضل من عنده.

شهرٌ يذكّر بأنَّ الزمنَ يمرُّ، وأنَّ كلَّ ما أنت فيه إلى زوالٍ صائرٌ، إلا تلك الحسنات التي تدوِّنها الملائكة في صحائف أعمالك.

وبسؤال دعوتها للداعية المطرود إن كان هناك محاضرات أو دروس دعوية تقدمها في هذا الشهر أجابت:" ليس لي أعمال دعوية في هذا الشهر لأني أعدُه شهر تفرّغ لتهذيب النفس وتقويمها والوقوف على مواطن الخلل فيها، فهو محطة تزوّد بالنسبة لي وساعاته ثمينة لا تعوض لاسيما مع تزاحم المسؤوليات فيه.

بارك الله لنا ولكم في رمضان وجعلنا وإياكم ممن يصومه ويقومه إيماناً واحتساباً وكما بلغنا أوله أن يبلغنا آخره ويتسلمه منا متقبلاً.

 

الزيارات: 45