الثبات بعد رمضان.

المجموعة: الدعوية نشر بتاريخ: الثلاثاء، 01 كانون2/يناير 2008 كتب بواسطة: wdawah
 
العنوان: الثبات بعد رمضان.
التصنيف:
المستشار:  
رقم السؤال: 920
التاريخ: 22/12/1428
السؤال

ألاحظ في شهر رمضان الكل يحرص على الصلاة و قراءة القرآن والصدقة ,وجميع أعمال التقرب إلى الله,ولكن وللأسف بعد انقضاء هذا الشهر الكريم أجد الأغلب من الناس يتركون العبادات التي اعتادوها في رمضان ليعودوا إلى ما كانوا عليه قبله ,فكيف لنا ولهم الثبات بعد رمضان؟وجزاكم الله خيراً.

-----------------------------------------

الإجابة

 

إجابتي على هذا السؤال من خلال النقاط التالية :

1- تعلمين أن هذه القضية قد وقعت منذ زمن بعيد .. ولا يزال يتجدد وقوعها ، والله سبحانه وتعالى عليم بالمطيع والمقصّر و حكيم فيما يقضيه ويقدره .. المهم أن لا يكون الواحد  منّا مثالاً يُذكر حينما تطرح هذه القضية .

 

2- أن يتذكر الإنسان أن الله سبحانه وتعالى يحبّ من عبده أن يعمل الصالحات, وأن يثبت عليها، فمجرد العمل وحده لا يكفي في النجاة من العقاب والفوز بالثواب ، وقد قال الله تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (13) سورة الأحقاف ,والاستقامة هي لزوم طاعة الله تعالى .

 

3- على المرء أن يتذكر كثيراً ، ويتأمل عميقاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما سُئل في الحديث الصحيح  عن أحب العمل إلى الله تعالى ؟ فقال : ( أدومه وإن قل ).

 

4- لقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة ، وقد أنزل الله تعالى عليه : {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (99) سورة الحجر ,فكان عمله ديمةً، حتى لقي ربه عز وجل .

 

5- على المرء المسلم أن يكثر من الاستغفار والدعاء بأن يشرح الله صدره, ويزين العمل الصالح في قلبه, فإنه ما صدق أحد مع الله إلاّ وصدق الله معه وأذاقه حلاوة الإيمان في فؤاده؛حتى لا يبغي بها بديلاً .

 

 

----------------------------------------------

 

المستشار/ د.خالد الخليوي.

 

الزيارات: 387