ارتفاع حالات الطلاق المبكر يثبت الحاجة لذلك.. التأهيل ل"سنة أولى زواج"

المجموعة: حوار الأفكار نشر بتاريخ: الجمعة، 06 كانون2/يناير 2017 كتب بواسطة: mjoraid
تأهيل الفتاة قبل الزواج فكرة نيرة وبرنامج جديد يهدف إلى تعليم وتوعية الفتاة لمواجهة الحياة الزوجية والحفاظ على أركانها وعلاج مشاكلها وذلك عن طريق التعليم والتدريب والتأهيل المناسب لكل فتاة مقبلة على الزواج أو من هي في سن الزواج باعتبارها منبع الأسرة الجديد، فماهي أهمية هذه الفكرة؟؟! وما هو أثر هذه البرامج على الحياة الزوجية وعلى المجتمع...؟؟؟ "شباب" سلطت الضوء على هذه الفكرة وناقشتها مع عدد من الفتيات والاستشاريات المتخصصات. آراء الفتيات حيث تقول إيمان البلوي (طالبة جامعية): أؤيد فكرة تثقيف وتأهيل الفتاة للزواج.. لأن الزواج حياة جديدة ومسؤولية عظيمة.. فالفتاة لا تفهم وبشكل عميق هذه الحياة وما تنطوي عليها من أحداث وواجبات ومشاكل .. فأنا مثلاً كنت حريصة خلال فترة الخطوبة على معرفة كل ما يختص بالحياة الزوجية في محاولة جادة مني لتفهم دوري كزوجة ناجحة ومميزة وليس كزوجة فحسب، فاتجهت لشراء الكتب وتصفح المواقع بالإنترنت وقبل ذلك تفهم شخصية خطيبي ومعرفة كل الأشياء التي تسعده أو الأشياء التي تغضبه. وتضيف تغريد العنزي (طالبة جامعية): من المهم جداً أن نسعى نحن كفتيات متعلمات أن نثقف أنفسنا بهذه الحياة الجديدة مع انعدام مثل تلك البرامج القيمة.. أو جهل الأمهات بهذه الفكرة وترك الحبل على القارب، فالزواج حلم كل فتاة وأمنية غالية الثمن يسكن مخيلتها منذ الطفولة، لكنه حلم لا يتعدى الفستان الأبيض وتناثر الزهور وصوت الأغاني والدفوف وزغاريد الفرح... دون تخيل أهمية الزواج وتأخذ لها من الاستعداد الذهني ما تستحقه. وتشير زهوة صالح إلى حقيقة مؤسفة نعاني منها وهي أن اهتمام أهل الفتاة والفتاة ذاتها ينصب على التفكير بالأشياء المادية البحتة خاصة أن فترة الخطوبة تمضي والأهل في دوامة التحضير ليوم الزفاف فقط دون تفكير بحالة الوعي لدى الفتاة وما يجب أن تكون عليه حياتها. من جانب آخر تؤكد الكاتبة د.عائشة الحكيمي على أن تثقيف الفتاة وإعدادها قبل الزواج مهم جداً.. خاصة من الناحية النفسية وكل ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بها فمعرفة الفتاة لهذه الحياة بشكل فيه تبسيط وعلى مراحل يجعلها تنسجم وتسعد أكثر من غيرها ممن لا يعرفن .. كما أنها تسعد زوجها الذي اختارها زوجة وأماً لأبنائه والجهل بهذه الحياة يجعل بعض الفتيات يشعرن بألم نفسي حاد وكآبة على أثرهما تراجع طبيباً نفسياً بل منهن من تكره الزوج وتعود إلى بيت أهلها وهي تردد "أريد الطلاق منه". أما بالنسبة للأساليب التي يتم فيها تأهيل وتثقيف الفتاة فهي عديدة لعل أهمها ما تقوم به بعض الجمعيات الخيرية من إعداد وتنظيم لبرامج تأهيل الفتيات المقبلات على الزواج أو أن تقوم الأم أو الأخت الكبرى بهذه المهمة عن طريق اهدائها بعض الكتب والصوتيات.
الزيارات: 123