حوار :[ تطبيق محرابي].

حوار داعية
الخطوط

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
حوار :[ تطبيق محرابي].

حوار مع م. أسامة خليفة

صاحب مشروع تطبيق "محرابي"

التطبيق الوحيد للتواصل الاجتماعي بين المصلين في المساجد

ضيف الحوار : م. أسامة خليفة

أجرت الحوار - أمينة سعيد


التقنية الحديثة قدمت لنا الكثير في حياتنا، وذلك من خلال خدمات مختلفة وضرورية بَهرَتْنا بها، كما سهَّلتْ التواصل بين العالم، وأضحى الناس يعيشون في قرية صغيرة، ولكنها سلاح ذو حدَّيْنِ، ضيفُنا دعوتها اليومَ استغلَّ الجانب الإيجابي للتقنية، وسخَّرها في خدمة الدعوة إلى الله عز وجل، وركَّز جلَّ اهتمامه على الركن الثاني من أركان الإسلام لتشجيع الناس على الصلاة، ولخلق روحٍ من التنافس بينهم من خلال تطبيق "محرابي".


تابعوا معنا الحوار التالي مع صاحب المشروع م. أسامة خليفة؛ لنتعرف منه على تفاصيل أكثر عن "محرابي"..


1- من هو ضيفنا؟

أسامة خليفة، في العقد الرابع من العمر، مهندس كمبيوتر، ومدير مشاريع بخبرة 15 سنة في الأردن والخليج العربي.

2- كيف بدأت حكاية هذا التطبيق؟ ومن أين جاءت الفكرة؟

كنا نبحث في البداية عن فكرة تطبيق يستخدم أسلوب الألعاب (Gamification) لتحفيز المستخدمين على التنافس في مجالمعين، وكان اسم التطبيق في البداية "تنافس"، ولكن سرَّ النجاح في التطبيقات الذكية هو الحرصُ على أن يُعالجَ التطبيق أمرًا واحدًا فقط، و"تنافس" كان عامًّا جدًّا، وعندما قررنا تخصيص "تنافس" في الصلاة، وُلِدَ تطبيق "محرابي" وحيث إننا لم نجد أيَّ تطبيق إسلامي يعالج التشجيع على الصلاة في المسجد بهذه الطريقة، علمنا أننا وقعنا على الاختيار الصحيح بإذن الله.


3- ماذا تنصح مستخدمي تطبيق محرابي؟ وما هي الفائدة التي سيجنيها المسلم من استخدام هذا التطبيق؟

فكرة تطبيق محرابي تقوم على التواصل الاجتماعي، فهو أول تطبيق إسلامي فيما نعلم يوفر الوسيلة للمصادقة بين مستخدمي التطبيق بهدف التشجيع على الصلاة والتحاور حولها، وربط المسلمين بالمساجد، وتوفير معلومات تفصيلية عنها، وسأضرب ثلاثة أمثلة عمليَّة للاستخدام الفاعل لمحرابي:

المثال الأول: أستاذٌ يريد أن يحفِّزَ طلابَه على الصلاة في المسجد، من خلال محرابي يضيف الواحد منهم الآخر كصديق على التطبيق، وعندما يصلِّي أحدُهم في المسجد، ستصل الإشعارات لكل أصدقائه أنه يصلي صلاةَ كذا في مسجد كذا، وهذا أشبه بمسابقة أو تنافس على من يصلي أكثر ليظهر في المقدمة على التطبيق بين أصدقائه، وهكذا نوفِّر للأستاذ وسيلة غير تقليدية لتحفيز طلابِه من خلال التطبيق، أضِفْ إلى ذلك أن أيًّا منهم بإمكانه أن يكتب تعليقًا على صلاة الآخر أو يدعو له بالقبول ويشجِّعُه.

وهذا المثال ينطبق على الأب وأبنائه، والأصدقاء - عمومًا - فيما بينهم.

المثال الثاني: أسرة في رحلة تُريدُ الذَّهاب إلى أقرب مسجد حولها، سيوفِّرُ تطبيق محرابي هذه المعلومة فهو يُظهِرُ لك أقربَ المساجد حولك، ويَدلُّك على مكانه بالربط مع خرائط غوغل، ونحن نهدف إلى أن نضيفَ معلومات تفصيلية لكل مسجد، مثل: هل فيه مصلى للنساء؟ وهل يغلق في أوقات معينة؟ وهكذا تستطيع أن تحدد أين تتجه للصلاة في أي مكان ارتحلتَ إليه.

المثال الثالث: لو أحببت اليوم أن تحضر درسَ فقه أو تفسير، هل تعرف أين تذهب؟ هل تتوفر هذه المعلومة للبحث السريع؟ لو كان الجواب "نعم" في بلد من البلاد فهو "لا" في معظمها؛ وهذا ما سنحاول أن نوفره في الإصدارات القادمة من محرابي بإذن الله.

4- ما هو نصيب النساء من هذا التطبيق، وكيف يمكن أن يخدم المرأة المسلمة؟

صحيح أن المرأة في غالب الأحيان لا تصلي في المسجد، ولكنها عندما تريد أن تذهب سنوفِّر لها معلومة مفيدة عن المساجد التي تتوفر فيها مرافق لها، فضلاً عن الدروس التي تخص المرأة، والتي سنعمل على توفيرها في التطبيق كما أسلفت، ولا ننسى أن المرأة أمٌّ وأختٌ ومعلمة ومربية، فبإمكانها تشجيع الآخرين على الصلاة من خلال التطبيق أيضًا.


5- كم يبلغ عدد مستخدمي التطبيق حاليًّا حول العالم؟ وما هي توقعاتكم حول حجم نمو التطبيق خلال السنوات القادمة؟ وكيف تقرؤون ردة فعل المستخدم لهذا التطبيق؟

لقد انطلق التطبيق في الأردن في بداية ذي الحجة السنة الماضية (1435هـ) أي في منتصف سبتمبر 2014، ومن ثَمَّ تم إطلاقه في السعودية والإمارات والكويت وقطر بعد ذلك بشهرين تقريبًا، وخطتنا تشمل الانتشارَ في كل الدول العربية في منتصف العام الهجري الحالي بإذن الله، وصولاً إلى البلاد الإسلامية والعالمية خلال عامين إن شاء الله، ومن حيث المبدأُ، فإن التطبيقَ متاحٌ لمن أراد استخدامَه في أي مكان، ولكننا نحرص على أن نجمع ما توفَّر من معلومات عن مساجد بلد معين، ونضعه في التطبيق قبل الإعلان عنه في ذلك البلد، وهذه المهمة ليست سهلة؛ لأننا نجمع المعلومات من الإنترنت، ونحاول تدقيقَها قبل ذلك، واعتمادنا فيما بعد على المستخدمين أن يضيفوا المساجد والمصليات غير الموجودة ويعلمونا عن أيَّةِ أخطاء يرونها في البيانات.

نحن مازلنا في البدايات، وعدد المستخدمين يقارب خمسة آلاف حاليًّا، ويتركزون في البلاد التي قمنا بإعلان التطبيق فيها، وهم في ازدياد بفضل الله، ومن الأرقام التي سعدنا بها أن عدد المساجد في التطبيق حاليًّا حوالي أحدَ عشرَ ألفًا، يتوزعون على مائتين وأربعين مدينة، وبعض هذه المدن في أوروبا وشرق وشمال آسيا، بالإضافة للمدن العربية.

ردود الفعل التي نتلقَّاها طيبة، وتتكلل دائمًا بالتشجيع، وكثير من المستخدمين طلب منا إضافة الكثير من الخصائص، وهذا ما سنحاول فعله خلال الفترات القادمة بإذن الله.

6- هل هناك برامج مشابهة لهذا التطبيق؟ وإن وجدت هل تشكل منافسة لتطبيق محرابي؟

فيما نعلم - والله أعلم - أن "محرابي" يتفرَّد بكونه التطبيقَ الوحيد للتواصل الاجتماعي بين المصلين في المساجد، أما التطبيقات الإسلامية الأخرى فهي تركِّزُ على أوقات الصلاة، وتُوفِّر أدوات يحتاجها المسلم كاتجاه القبلة وغيرها، ناهيك عن برامج القرآن الكريم: تلاوة، وقراءة، والأذكار والأحاديث، وبالرغم من أن الطلب مستمر من المستخدمين على إضافة هذه الخصائص لمحرابي، فإننا نفضل التخصُّصَ، وأن نضيف شيئًا جديدًا بدلاً من تَكْرارِ التطبيقات، والتي بعضها متميز جدًّا في موضوع الأذان والأوقات.


7- ما هي الصعوبات التي واجهتكم خلال نشر هذا المشروع، وكيف تغلبتم عليها؟

هناك صعوبتان رئيستان، الأولى: أننا نحاول أن نوفِّرَ قاعدة بيانات تفصيلية للمساجد، وهذه غير موجودة بشكل متكامل على مستوى العالم، وبحاجة لجُهْدٍ في الجمع والتدقيق والمتابعة، وطريقتُنا الوحيدة في ذلك هي الاعتماد على المستخدمين، ولكن بعد أن نوفِّر لهم كمية معقولة من البيانات لبداية الاستخدام، وكلنا أمل أن يتفاعل المستخدمون معنا في هذا؛ فإنك إن أضفت مسجدًا أو مصلى ووجده مستخدم آخر من خلالك، فلك أجر الدلالة إن شاء الله.

أما الصعوبة الثانية: فهي في إقناع المستخدم أن يستخدم وسيلةَ تواصل جديدة، وهذا المستخدم اعتاد على الفيسبوك والتويتر والواتس أب، وليس من السهل إقناعُه بواحد جديد، ونحن نحاول أن نوضح أن تطبيق "محرابي" متخصص جدًّا وليس بديلاً ولا منافسًا لهم، ولكنه يغطي مساحة مهمة لا يركز عليها غيره من التطبيقات.

8- هل ثمةَ بلدانٌ تعارض مفهوم التطبيق، وتمنع تحميله أو استخدامه؟ وما الذي تفعلونه حِيال هذا الحظر؟

لم نواجه أيَّة مشكلة إلى الآن، والتطبيق مثله مثل بقية التطبيقات الإسلامية متخصص في التحفيز للعبادة والطاعة، ولا أعتقد أن أحدًا سيشعر أنه يسبب أيَّةَ مشكلة.

9- هل يمكن أن نرى تطبيق "محرابي" في فلسطين؟ وإلى أين يمكن أن يصل تطبيق "محرابي"؟

سنطلق التطبيق في فلسطين خلال أسبوعين بإذن الله، وهذه بشارة نزفُّها من خلالكم للمستخدمين في الأرض المقدسة التي نسأل الله لها التحرير والخَلاص من شرِّ اليهود.

10- التقنية الحديثة سهَّلتْ على الداعية نشرَ أفكاره وأعماله من خلال استغلالها أحسن استغلال، كيف ترون دور التقنية الحديثة في نشر دعوة الله عز وجل؟ وما هي رسالتكم للدعاة؟

على الداعية أن يبحث دائمًا عن وسائل جديدة، وليس أن يواكب عصره فحسب بل ويسبقه أيضًا، وهذه التقنية كالأوعية، إن لم تُمْلَأْ بالخير فقد تُمْلَأُ بالشرِّ؛ مما يشكل تحدِّيًا للداعية أن يقدم البدائل للناس، وقد قطَع الدعاة شوطًا كبيرًا في هذا المضمار، ونسأل الله أن نكون في تطبيق "محرابي" نمشي على هذه الخُطَى.

11- ما هي خططكم وطموحاتكم المستقبلية؟

نعمل ليلَ نهار على إضافة مزيد من الخصائص لتطبيق "محرابي"، بالإضافة للمساجد في الأقطار والبلاد المتعددة، وأبشِّركم بتوفير الخصائص التالية خلال الأشهر القادمة:

1- إمكانية الدخول للتطبيق بأكثر من طريقة (البريد الإلكتروني، التويتر، بالإضافة للفيسبوك).

2- التنبيه عند اقتراب موعد الصلاة حول أقرب مسجد.

3- البحث الموسع عن المساجد.

4- قائمة المتصدرين بين الأصدقاء (أكثرهم التزامًا بالصلاة)

5- المعلومات التفصيلية عن المساجد.

6- الدروس والأنشطة في المساجد.

7- الأوسمة للمصلين.


تاريخ المادة: 15/3/1436.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

نموذج تسجيل الدخول

قائمة الفيديوهات الجانبية

اشترك في المجموعة البريدية الخاصة بنا لتصلك أخبارنا أولا بأول