المرصد الصحفي   
المرصد الصحفي يقدم للمهتمين والمهتمات بالدعوة النسائية أبرز ما كتب عن المرأة في الصحف والمجلات سلباً أو إيجاباً.
السعوديات في يوم المرأة العالمي: لا ينقصنا سوى ثقة المجتمع بقدراتنا
عدد التعليقات : 0
الكاتب: ​رولا المسحال - سبق - الرياض :
 
يشكل يوم 8 مارس من كل عام عملية حساب للكثير من النساء حول العالم، ولكن هذا اليوم " يوم المرأة العالمي بدا هذا العام مختلفا في المملكة العربية السعودية، فحصيلة العام المنصرم كانت دليلا على تفوق المرأة السعودية في شتى المجالات وبروزها على المستوى العلمي والاجتماعي كنموذج يحتذى 
قائمة تطول بأسماء مبدعات سعوديات، تبدأ من الطبيبات والباحثات السعوديات اللواتي حصلن على جوائز عالمية أو تقلدن مناصب بحثية عليا ولا تنتهي إلا بأسماء عشرات المخترعات والأديبات اللواتي أثبتن للعالم أن المرأة السعودية لا تقل عن مثيلاتها في أي دولة أخرى بل ربما تتفوق عليها.
ويعكس التفوق النسوي السعودي توجيهات القيادة العليا في المملكة. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد في أكثر من مناسبة أهمية ومكانة ودور المرأة السعودية.
وقال خادم الحرمين الشريفين: "إن الأم والأخت والزوجة لشريكة في بناء الوطن". وتبدو سياسته متجلية حيث استطاعت المرأة السعودية لفت الانتباه وجذب الإعلام العالمي لتغطية حركاتها وفعاليتها في المجتمع السعودي وخارجه.
الإعلامية والكاتبة هداية درويش أكدت أن المرأة السعودية لها العديد من الإنجازات التي تحسب لها، مشيرة إلى أن الإعلام في بعض الأحيان يكز على بعض السلبيات التي قد توجد في كل مجتمع.
وأضافت" هناك الكثير من القضايا التي تهم المرأة السعودية ، وهي أهم بكثير من قيادة السيارة"، قائلة" المرأة السعودية خرجت للعالم كباحثة وعالمة  منذ خمسينات القرن الماضي، ولدينا الآن العديد من النساء السعوديات ممن يفتخر بهن".
وقالت" ما ينقص المرأة السعودية أن تعرف حقوقها الشرعية، أن تعرف مالها في قضايا الطلاق والنفقة والحضانة"، منوهة إلى أهمية أن تأخذ المرأة كافة حقوقها دون حدوث صدام بين التيارات داخل المجتمع. وقالت" مثلما هناك متشددين في الإغلاق على المرأة هناك متشددين في الانفتاح".
يشار إلى أن خلال العام المنصرم أعلنت منظمة "بوب تيك" الأمريكية العلمية البارزة عن انضمام العالمة السعودية الدكتورة حياة سندي إليها كأول امرأة عربية تدخلها من بين 15 باحثاً وعالماً لعام 2009، وقالت المنظمة إن سندي من "قادة التغيير في العالم" عبر أبحاثها التي تفيد البشرية.
كما سجل العام الماضي  تعيين المرأة السعودية في عدة مناصب قيادية منها تعيين نورة بنت عبدالله الفايز نائبة لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات كخطوة تاريخية في مسيرة المرأة، بالإضافة إلى تعيين الأميرة الدكتورة موضي بنت منصور بن عبدالعزيز نائبة
للرئيس العام لشؤون جمعية البيئة السعودية, ورئيسة اللجنة النسائية في الجمعية، إضافة إلى تبوء ندى صالح العتيقي - كأول سعودية - منصباً قيادياً في مجال الأسواق التجارية والمراكز الإدارية، بعد صدور قرار بتعيينها مديرة عامة لمركز وبرج المملكة.
في حين قالت الروائية الشابة أثير عبد الله" أتطلع لمُستقبلِ أحظي فيه بحقوقي كما يحظى الرجل بحقوقه كمُسلمات وبديهيات لا كإستثناءات كما يحدث مع اللاتي يُنضالن ويُقاتلن للحصول على أتفهِ الحقوق البديهية ".
وأضافت " ما ينقص المرأة السعودية , هو الثقة أن يثقَ نصف المجتمع الآخر بها كجنس بشري ذكي , حُر , عاقل , مُستقل وقادر على صنعِ قرار وإحداث فرقاً في المُجتمع"، مضيفة  فمن غير المعقول أن لا يثق الرجل بالمرأة وهي التي أنجبته وربته".
وشددت أثير على ضرورة أن أن تتولى المرأة "الكفء" القيادات و أن تُفتح لها جميع مجالات التعليم .. مثلها كمثل الرجل.

تاريخ المادة: 25/3/1431.
المصدر: جريدة سبق

تاريخ اليوم

18 / 8 / 1431 هـ

منتديات دعوتها ترحب بكم

فتياتنا وخطاب التقنية

منتدى شواطئ التائبين

منهج الأنبياء في الدعوة

خطوات صنع الهدف

القائمة البريدية

عداد الزوار

    زوار الموقع : 785,255

فن الدعوة