اسم المحاضرة : فضل المداومة على العمل الصالح.
إعداد وتقديم : أ.حورية قاضي.
____________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
|
ابدأ بسم الله مستعينا
|
راض به مدبراً معينا
|
|
والحمد لله كما هدانا
|
إلى سبيل الحق واجتنابا
|
|
أحمده سبحانه وأشكره
|
ومن مساوي عملي أستغفره
|
|
واستعينه على نيل الرضا
|
وأستمد لطفه فيما قضى
|
|
وبعد إني باليقين أشهد
|
شهادة الإخلاص أن لا يعبد
|
|
بالحق مألوه سوى الرحمن
|
من جل عن عيب وعن نقصان
|
|
وأن خير خلقه محمدا
|
من جاءنا بالبينات والهدى
|
|
رسوله إلى جميع الخلق
|
بالنور والهدى ودين الحق
|
|
صلى عليه ربنا ومجدا
|
والآل والصحب دواماً سرمدا
|
أخواتي الحبيبات: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
كثيراً من الناس ربما يكون نشطاً مقبلاً على الخير؛ فيجتهد ,ولكن بعد ذلك يفتر ثم يتقاعس ويتهاون، وهذا مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم إذ كان هديه المداومة على الأعمال الصالحة, إذ قالت عائشة رضي الله عنها : [ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملاً أثبته، وكان إذا نام من الليل أو مرض صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة ]. ( رواه البخاري)
* وكلنا يعلم أن الأعمال المداوم عليها أحب الأعمال إلى الله ورسوله؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ].(متفق عليه )
* وعن مسروق رضي الله عنه قال: سألت عائشة رضي الله عنها : أي العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قالت: الدائم. ( متفق عليه )
* وما للمداومة على العمل الصالح ما شرع قضاؤه فهو أمر مستحب؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: [ من فاته شيء من ورده أو حزبه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر إلى الظهر فكأنما قرأه من ليله ]. ( أخرجه مسلم)
