|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...وبعد:
ما دمتِ أيتها الأخت تعرفي حكم التهاون في تأخير الصلاة عن وقتها,وحكم من تركها بالكلية,وتحفظين كثير من القرآن وملتزمة بالحشمة والحجاب,فإن ترككِ لبعض الصلوات والتهاون بها إنما هو تلبيس من الشيطان وتزيين من نفسكِ الأمارة بالسوء.
وأنصحكِ أن تتلافي حالكِ قبل وفاتكِ وذلك باتباع ما يلي:
1- اعزمي على نفسكِ وتعوذي من الشيطان,وداومي على الطهارة, وأحرصي ألا تنامي إلا وأنتِ طاهرة متوضئة.
2- اقسري وقاتلي شيطانكِ,فصلي الصلوات المفروضة وما قبلها أو بعدها من السنن.
3- ابتعدي عن السهر ,ونامي مبكرة لتستيقظي مبكرة, وقولي لأهلكِ من أم أو أخت أو أب أن يوقظوكِ للصلاة لو كنتِ نائمة.
4- اقطعي كل الاتصالات بأناس لا سيما عدوتكِ على الخير,ومن لا يدلونكِ عليه.
5- أنصحكِ أن تتصدقي بمال أو غيره,وأُفضل أن تتصدقي بذبيحة تقسمي لحمها على الفقراء مباشرة,وتفعلين هذا نية وطلب أن يعافيكِ الله مما أنتِ فيه من معصية وتقصير.
6- ومع هذا كله أكثري من دعاء الله , وخاصة في جوف الليل أو عقب وأثناء السجود أن يعافيكِ الله مما ابتليتِ فيه من التقصير في الصلاة, ونحوها.
إنكِ أن عملتِ هذا كله بصدق وحضور قلب وجد في ترك ما أنتِ عليه,حريّ أن يجيب الله دعائك ,وأن يغير من حالكِ إلى الخير والسعادة. اللهم آميـــن.
------------------------------------------------
|